استقطبت فعاليات السوق الشعبي في المهرجان أمس، أكثر من 450 طالباً وطالبة، إضافة إلى عدد من السياح والمهتمين الذين استفادوا من جولة في المنصة الرئيسية وشبوك المزاينة، قبل قضائهم أوقاتا ممتعة بين أجنحة وأركان السوق الشعبي، الذي تواصلت فعالياته الفنية ومسابقاته اليومية على المسرح الذي لا يهدأ نشاطه يوميا منذ الصباح وحتى العاشرة ليلا.

ومثلت وفود الطلبة عدة مدارس من مناطق مختلفة، مثل المدرسة الدولية الخاصة في العين، والمدرسة الآسيوية الدولية بالظفرة، التي بينت مشرفتها منال الصالح أن التعرف على فعاليات المهرجان يمثل بالنسبة للتلاميذ نوعاً من الترويح الإيجابي بتعرفهم أكثر على موروثات الآباء والأجداد عن قرب، وخلق علاقة متصلة بينهم وبين المفردات الثقافية المحلية من أجل المحافظة عليها وتنميتها في نفوسهم لتشكل الشخصية الإماراتية المتميزة والفخور بتراثها والسائرة في طريق التقدم والتطور.

على جانب آخر، أبدعت مساء أمس الفرقة الحضرمية للفنون الشعبية، في تقديم تشكيلة رائعة من الرقصات الشعبية والتراثية اليمنية، خلال مشاركتها المتميزة بحفل غنائي في مسرح السوق الشعبي، من فنون يمنية جميلة من الفلكلور الحضرمي.

ومن الداعمين لمهرجان سويحان والعارضين في السوق الشعبي شركة الفوعة التي تعرض في ركنها مختلف منتجاتها ضيافة للزوار، وكذلك بلدية العين التي ترى في السوق الشعبي فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع الناس ونشر الوعي في كثير من القضايا التي تمس حياة الناس. كما أكد محمد سليمان على الجانب التوعوي لزوار السوق الذي ترمي إليه إدارة الصحة العامة قسم المسالخ العامة، حيث تركز، بوجود الدكتور البيطري المتخصص على أهمية الذبح داخل المسالخ، والتحذير من القصاب المتجول، ويشرح الركن كيفية الذبح الصحي وتوفر شروط الأمن والسلامة.