أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن «ماراثون زايد الخيري» استطاع منذ انطلاقته عام 2005 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن يعزز مكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي باعتباره من أهم المبادرات التي تجسد الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية وخاصة أن عائداته توجه في أعمال خيرية.

وذكرت النشرة: الماراثون حقق في الأقصر نجاحاً لافتاً من ناحية التنظيم الرائع من اللجنة المنظمة برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي ومن ناحية الإقبال الكبير من كل الأعمار والجنسيات بجانب الدور المميز للهيئات الإماراتية والتي قدمت صورة مشرفة عن الدولة أمام العالم.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»: الماراثون خرج بصورة مشرفة تليق باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وبصورة حضارية تواكب احتفالات الدولة بـ«عام زايد» وذكرى مرور 100 عام على ميلاده تخليداً لذكراه العطرة وتقديراً وعرفاناً لما قدمه من مبادئ سامية ورؤى ثاقبة وترسيخاً لقيمه النبيلة وإنجازاته العظيمة على مستوى الدولة والعالم.

مدرسة فريدة

وأوضحت النشرة أن الشيخ زايد كان صاحب مدرسة فريدة في العمل الإنساني والخيري وكانت له العديد من المبادرات لتقديم المساندة للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم من دون تمييز، واستحق أن يكون رائداً للعمل الإنساني على الصعيد العالمي، و«ماراثون زايد الخيري» يعد تجسيداً للرؤية الإنسانية للشيخ زايد وخاصة أن للماراثون هدفاً خيرياً ثابتاً ينسجم مع التوجهات الإنسانية للدولة.

وذكرت النشرة «الماراثون أقيم في مصر للمرة الرابعة في إطار المبادرات الإنسانية التي دأبت عليها القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحققت الدورات الثلاث بالقاهرة نجاحات باهرة واهتماماً كبيراً من وسائل الإعلام العربية والعالمية وتم تخصيص ريعها لمستشفى سرطان الأطفال ومرضى الكبد الوبائي.

تميز

وأوضحت النشرة أن إقامة الماراثون في مصر للمرة الرابعة تعكس قوة العلاقات الإماراتية المصرية وتميزها إضافة إلى تقديرالأوساط المصرية للإمارات حكومة وشعباً، لإقامة الماراثون في الأقصر باعتباره تجسيداً للوجه الإنساني والخيري للدولة التي لا تتوانى عن دعم الأشقاء، ولا يخفى على أحد المكانة الاستثنائية الذي يحظى بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في قلوب المصريين والعرب جميعاً نظراً لإسهاماته العظيمة في العمل الخيري والإنساني والإنمائي وكان الماراثون فرصة عظيمة لتسليط الضوء على إرثه الخالد وما قدمه للإنسانية من مبادرات لا تزال تفيض عطاء وتشع خيراً على البشرية، وتم عرض فيلم وثائقي تسجيلي ضمن فعاليات الماراثون عن الشيخ زايد طيب الله ثراه، صاحب أيادي الخير التي امتدت إلى جميع بقاع العالم.