تستكمل اليوم منافسات دوري مجموعات البطولة، وذلك بإقامة ثلاث مباريات ضمن الجولة الرابعة، على أن يدشن المنتخب الوطني في الخامسة عصراً، أولى المواجهات بلقاء حامل اللقب وبطل الأندية الأفريقية، فريق سلا المغربي، وذلك لحساب المجموعة الأولى، على أن يتبع، ولحساب المجموعة ذاتها، بلقاء الحكمة اللبناني والنجم الساحلي التونسي، لتختتم المباريات في التاسعة بلقاء المجموعة الثانية، الذي يجمع الرادسي التونسي وبطل الأندية العربية الهومنتمن اللبناني.

ففي أولى المباريات، يسعى المنتخب المنتشي بفوزه في مباراته الأخيرة أول من أمس على سان بيدا الفلبيني «89-79»، إلى مواصلة الدفاع عن حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي، وخطف نقطتين ثمينتين، تضمن للأبيض الارتقاء إلى النقطة الخامسة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل طموحات مشروعة لسلا المغربي في مواصلة حملة الدفاع عن لقبهم للعام الماضي، وتعويض خسارتهم في الجولة الثانية أمام النجم الساحلي التونسي، خصوصاً أن لاعبي الفريق المغربي، متسلحين بخبرات حصد لقب بطولة الأندية الأفريقية الشهر الماضي.

وفي ثاني المباريات، يتشارك الحكمة اللبناني، والنجم الساحلي التونسي، الهدف ذاته، المتمثل بحصد نقطتي المباراة، والاقتراب من حسم صدارة فرق المجموعة الأولى، خصوصاً أن كلا الفريقين فاز في مباراته الأولى في البطولة، التي جاءت للفريق البيروتي على حساب المنتخب الوطني في اليوم الافتتاحي «95-72»، وللساحلي التونسي في ثاني جولات دوري المجموعات على حساب سلا المغربي «113-109».

وتحت شعار التعويض، يتطلع بطل الأندية العربية الهومنتمن اللبناني، استعادة نغمة الفوز في البطولة، عقب خسارته في الجولة الثانية أمام مواطنه الرياضي «89-91»، خصوصاً أن نقطتي مباراة اليوم، ستعيد الهومنتمن إلى صدارة فرق المجموعة الثانية، إلا أن مشوار الفوز سيصطدم بخصم عنيد بحجم الرادسي، وصيف الأندية الأفريقية، ويضم في صفوفه أربعة لاعبين من عناصر المنتخب الوطني التونسي.

ماهر حنقير: الدفاع كلمة السر

عبر ماهر حنقير مدرب النجم الساحلي عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على حامل اللقب وبطل أفريقيا قائلا إن ما حدث خلال المباراة كان أشبه بمعجزة، لأن فريقه أكمل اللقاء بدون صانع ألعابه نزار كنيوة بعد خروجه لعدم تأهيله في الوقت الذي كان فيه صانع الألعاب البديل مصاباً، وكما هو معروف في عالم كرة السلة أن أي فريق بدون صانع ألعاب سيعاني كثيراً، لكن لاعبيه عوضوا هذه المشكلة بالدفاع الجيد والمتابعة تحت السلتين خاصة في الناحية الدفاعية، وقال المدرب التونسي إن الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبوه في بداية المباراة أدت إلى عودة الفريق المغربي وتقليصه لفارق النقاط، في الوقت الذي يقدم فيه محترفهم الأميركي جوشيا كاسيدي اية إضافة تذكر.

أحمد فران: الفوز وحده بطولة

أكد أحمد فران مدرب الرياضي أن الفوز على الهومنتمن بطل العرب هو بطولة لوحده وقال إن هدفهم في البطولة الحالية أن يبرهنوا للجميع انهم الرقم الصعب رغم كل الظروف التي يعاني منها فريقه هنا في وأبرزها إصابة المحترف الأميركي كينسي في بداية المباراة واضطراره لتكملة اللعب بأجنبي واحد، مشيداً بعطاء وشجاعة لاعبيه المحليين الذين نجحوا في منع منافسهم من تسجيل أكبر عدد من النقاط كما كان يفعل في الدوري المحلي باعتبار أنه يملك أفضل هجوم.

جو مجاعص: دفعنا ثمن الأخطاء

اعترف جو مجاعص مدرب الهومنتمن بأن الأخطاء الدفاعية قصمت ظهر فريقه وتسببت بخسارته، لافتاً إلى بطء لاعبيه بالارتداد السريع للخلف أثناء الهجمات المرتدة، ما انعكس سلباً على الأداء والنتيجة واختصر مجاعص ما حدث بعبارة واحدة: «ركزنا على الهجوم ونسينا الدفاع».