ضمن منافسات مهرجان الظفرة التراثي الحادي عشر، أضافت أول من أمس، عزبة الإمارات، المملوكة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، إنجازات جديدة إلى سجلها الذهبي الحافل في ميادين المزاينات في منافسات «سن الإيذاع»، حيث تفوقت إبل عزبة الإمارات، وحصلت على المراكز المتقدمة خلال مشاركتها في الشوط الرئيس للأصايل، المخصص لإبل أصحاب السمو الشيوخ، حيث انتزعت (مكيدة) لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، المركز الأول، فيما حلت «مطيلة» لسمو الشيخ الدكتور خالد سلطان بن زايد آل نهيان في المركز الثاني، وحصدت المطيتان أعلى درجات لجنة التحكيم.
وكانت المنافسات قد تواصلت أمس في ميدان الظفرة، وسط إقبال واسع من طرف الملاك من دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، وحضور جماهيري ضخم، وشهد شوط الشيوخ الرئيس، منافسة قوية بين نخبة من المطايا المميزة، ولفتت «مكيدة» أنظار أعضاء لجنة التحكيم والجمهور بجمالها وتميزها، وحققت مجموع درجات (95) في المئة، لتحتل المركز الأول، وجاءت (مطيلة) في المركز الثاني بنسبة (93) في المئة.
ومع هذه الإنجازات، تواصل عزبة الإمارات لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، استعداداتها وتجهيز مطاياها للمشاركة في أشواط مهرجان الظفرة في الأيام القادمة، وأهمها شوط البيرق للمحليات الأصايل، وجميع المؤشرات تؤكد على أن مطايا العزبة سوف تحقق المزيد من الإنجازات والمراكز المتقدمة، حيث تمتلك العزبة نخبة من الأصايل المحليات من كافة الأعمار، والمؤهلة للمنافسة بقوة، وحصد المراكز الأولى بجدارة.
تراث
من جهة أخرى، تواصل عزبة الإمارات، من خلال مخيمها في مهرجان الظفرة، إقامة الفعاليات التراثية وتقديم اللوحات التراثية والشعبية المميزة، التي توثق لموروثنا العريق، وتعمل على إحيائه وترسيخه في النفوس، وتستقبل العزبة في مخيمها يومياً، مئات الزوار والسائحين الذين يحرصون على زيارة العزبة والاستمتاع بما تقدمه من برامج تراثية، تبرز مفردات الموروث، وتعمل على توصيله لكافة شعوب العالم.
كما زار العزبة مجموعة من كبار المسؤولين وأبناء القبائل، حيث تفقد مخيم العزبة فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة التراثي مع وفد من اللجنة المنظمة، كما قام القنصل الأميركي جيف لودنسكيكما بزيارتها، وأشاد بدورها في إبراز التراث الإماراتي الأصيل، والعادات العربية العريقة، إضافة إلى أبناء القبائل، الذين شاركوا في اللوحات التراثية والرقصات الشعبية في مخيم العزبة.
