وصفت المستشارة القانونية السعودية هيام العوفي والمتخصصة في القضايا الرياضية اختيار الأميرة ريما بنت بندر آل سعود للقب الشخصية الرياضية العربية في جائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» أنه تكريم للمرأة والرياضة السعودية وتأكيد أن رياضة المرأة في السعودية قادمة بقوة للتنافس في كافة ضروب الرياضة، وأن إدخال الرياضة النسائية في المدارس السعودية هو خطوة في الطريق الصحيح لأن المدارس هي منجم المواهب بصفة عامة سواء للرجال أو النساء.
منجم
وأكدت العوفي أن الجهود التي تقوم بها الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في تطوير رياضة المرأة السعودية بوصفها تشغل منصب وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، لحض المرأة على ممارسة الرياضة سواء بصورة تنافسية أو تكون أسلوب حياة يومياً باتت واضحة للعيان وأول ثمراتها انتشار الرياضة النسائية في المدارس وهو خطوة قوبلت برضى كامل من قبل كافة شرائح المجتمع السعودي لأن المدرسة تعتبر في توصيف خبراء الرياضة أحد الأضلاع التي عبرها يتم تطوير الرياضة وصناعة الأبطال والمدرسة تأتي في المقام الثاني بعد البيت في تخريج الأبطال ثم النادي أو المؤسسة الرياضية.

ملاعب عائلية
وأضافت العوفي أن من القرارات المهمة والتي تنصب في مصلحة المرأة وتحرضها على التفاعل مع كافة ضروب الرياضة القرارات التاريخية التي أصدرها رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ الأحد عن البدء بتهيئة 3 ملاعب في الرياض وجدة والدمام، لتكون جاهزة لدخول العائلات مطلع 2018، وفقاً للضوابط الخاصة بذلك، وهي قرارات مصحوبة بعدد من الإجراءات التطويرية في العديد من الملاعب، حيث سيتم تركيب بوابات إلكترونية في استاد الملك فهد، ومدينة الملك عبدالله ببريدة، واستاد الأمير محمد بن فهد، ومدينة الأمير عبدالله بن جلوي بالأحساء، وتطوير البوابات الإلكترونية لاستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، فضلاً عن إنشاء مجمع ترفيهي شامل وملتقى للجماهير يحتوي على مطاعم ومقاهٍ وشاشات عرض في ثلاثة استادات بالرياض وجدة والدمام، وهي جهود من شأنها أن تجعل عام 2018 عام رياضة المرأة في السعودية وسيشهد تواجداً كاملاً وحقيقياً للعوائل والمرأة السعودية لأنه حينها ستكون المرافق الرياضية التي حددت بقرار آل الشيخ جاهزة لاستقبالهم.
مشاركة
وتوضح العوفي أن أهم تواجد للمرأة السعودية في الملاعب الرياضية كان في 24 سبتمبر حيث شهد استاد الملك فهد الدولي بالرياض مشاركة المرأة السعودية لأول مرة في فعاليات تقام في الملاعب الرياضية، حيث ضم الملعب أوبريتاً وعروضاً راقصة، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، وهي تؤكد أن المرأة ستكون شريكاً رياضياً قادماً بقوة في السعودية، وأن القرارات الماضية كانت بمثابة شارة خضراء لتفعيل حضورها في الميادين الرياضية.
خطوة
وحول اختيار أول سيدة لرئاسة اتحاد رياضي في المملكة باختيار الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، تقول العوفي إن الرياضة المجتمعية هي أساس الرياضات في أي مجتمع واختيار سيدة لهذا الاتحاد الحيوي خطوة شجاعة ستؤتي أكلها في أن تكون الرياضة أسلوب حياة في المملكة العربية السعودية، عندما تصبح الرياضة أسلوب حياة سيكون المجتمع بكامله ممارساً للرياضة وليس المرأة فحسب وهي رؤية ناجحة طبقها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وجعلت من دبي عاصمة عالمية لممارسة الرياضة وكان تحدي دبي للياقة البدنية الذي نظم في شهر أكتوبر الماضي تتويجاً لتلك الجهود.
مسيرة
وحول تخصصها في الرياضة بوصفها محامية رياضية تتطلع لأن تواصل مسيرتها في كافة مجالات القانون الرياضي تقول العوفي إن المحامية الخليجية تحتاج لثقة الأندية مثل الرجل والقانون واحد وليس حكراً على رجل أو امرأة مثلما كرة القدم ليست حكراً على الرجال نجد أن التخصص في المجالات الداعمة لكرة القدم مثل المحامي والمحكم مشيرة إلى أن المرأة قادرة على أن تكون رقماً صعباً في مجال القانون الرياضي وخير مثال لذلك في دولة الإمارات المحامية عائشة الطنيجي عضو لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الإمارات لكرة القدم، وهي عملت بنجاح مع زملائها الرجال في نظر العديد من القضايا القانونية والنزاعات بين الأندية واللاعبين، وكانت محل اهتمام الشارع الرياضي داخل وخارج الإمارات عبر مرافعتها القانونية في القضية الخاصة بالبرازيلي فاندرلي لاعب النصر، أمام هيئة التحكيم، ونجحت في نقل الرأي القانوني لاتحاد الكرة ممثلاً في لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باحترافية تؤكد أنه لا فرق بين المرأة والرجل في ممارسة مهنة المحاماة.
شكر
وتوجهت العوفي بالشكر الجزيل إلى مركز التحكيم الرياضي في ابوظبي والتابع لمحكمة الكاس الدولية في لوزان على تنظيمه لعدد من الورش والدورات في مجال التحكيم الرياضي والتعريف بمحكمة كاس وكيفية الوصول إليها ومثمنة الجهود المبذولة من قبل دائرة القضاء في ابوظبي وأكاديمية التدريب كلها توفر تأهيل وتدريب متكامل والشكر لمدير المركز احمد سعيد .

Ⅶ نجمة الأسبوع
نجمة الأسبوع نهديها إلى لاعبة كرة السلة في مدرسة الأهلية الخيرية في الشارقة فرع القادسية الطالبة ريام إيهاب كمال، لتفوقها في جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة، وحصولها على المركز الثاني ضمن فئة البحث التاريخي عن قيام دولة الإمارات، وهي نموذج للطالبات اللاتي يجمعن بين التميز في مجال الرياضة والتفوق العلمي والدراسي، فسبق لها أن شاركت في نسخة العام الماضي، وأحرزت المركز الأول ضمن فئة البحوث الجغرافية والبحث في المناطق الجبلية في دولة الإمارات.

Ⅶ رشاقة
لكرة القدم على الصعيد الرياضي فوائد عديدة للنساء ومنها: -تساهم بنسبة كبيرة في بناء العضلات الخاصة بك لأنها لعبة من الحركة المستمرة والتي تحافظ على عضلاتك وتعمل على مدى فترات طويلة من الزمن. فمن مطاردة خصمك، ورمي الكرة بشدة كلها تمارين تساهم في بناء العضلات في الساقين. كما أن ممارسة رياضة كرة القدم هي تحولات مستمرة بين المشي والجري والركض، وتساعد القلب على القيام بالعمل بكفاءة أكبر خلال التمارين وأثناء الراحة. وأظهرت دراسة بحثية قامت بها جامعة كوبنهاجن بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 - 45 أن لكرة القدم والممارسات الرياضية أثراً إيجابياً على بنية ووظيفة القلب.

Ⅶ صحة
رغم الفوائد الكبيرة التي يعود بها الإكثار من شُرب الماء على صحة الإنسان، إلاّ أن الكثيرين يُهملون شربه في فصل الشتاء نظراً لقلة الشعور بالعطش مُقارنة بفصل الصيف، وهو ما قد يؤثر سلباً على بعض العمليات الحيوية في جسم الإنسان.
هناك الكثير من الأسباب التي تدعونا لشُرب الماء بشكلٍ مستمر حتى في فصل الشتاء، وذلك للمحافظة على صحة الجسم ولتبقى العمليات الحيوية والأيضية مستمرة بشكل طبيعي مُتذكرين قول الله تعالى «وجعلنا من الماء كل شيء حي».

ندى النعيمي: جاهزة للمشاركة في تحدي غراند سلام
أكدت لاعبة الجوجيتسو ندى النعيمي «أم الأبطال» والتي تحمل الحزام الأزرق جاهزيتها للمشاركة في بطولة غراند سلام المقبلة في عاصمة الجوجيتسو العالمية أبوظبي، وهي تفخر بأن تكون لاعبة جوجيتسو مع أبطالها الصغار في إشارة لممارسة أبنائها الثلاثة «زمزم - غلا - زايد محمد أحمد عبدالله الحمادي» لعبة الجوجيتسو حيث توج الثلاثة بذهب بطولة الشهيد التي نظمت أخيراً فضلاً عن ترقية زمزم من الحزام الأصفر خط أبيض إلى الحزام الأصفر وبات التوأم غلا وزايد ثماني سنوات على مشارف الترقية من الحزام الرصاصي إلى مرتبة أعلى، حيث تم ترفيع زمزم بالحزام الأصفر مع بداية إكمالها عامها العاشر وهو يعتبر إنجازاً قياساً بعمرها، وأكدت أنها تتدرب بشكل يومي جنباً إلى جنب أبنائها الثلاثة ويخوضون تحديات جماعية لأجل التميز في لعبة الجوجيتسو ، لعبة كل أفراد الأسرة.
