العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «عالمية الكراسي المتحركة» تنطلق في فيلاريال

    افتتحت مساء أمس الأول الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر، التي تستضيفها مدينة فيلاريال البرتغالية، بمشاركة 450 شخصاً يمثلون 44 دولة، وسط حضور جماهيري غفير، ملأ ساحة وسط مدينة فيلاريال.

    وأثبت البرتغال تفوقهم، بعد النجاح المبهر الذي حققوه في حفل الافتتاح، حيث جسد فقرات عديدة، استغرقت 3 ساعات بفقراته الشيقة التراثية التي خطفت الأضواء. وأشاد الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة أصحاب الهمم، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لرياضة الكراسي المتحركة والبتر، بحفل الافتتاح، مشيراً إلى أن مدينة فيلاريال هيأت كل الظروف لإنجاح هذه النسخة.

    مشاركة مميزة

    وقال بن خادم إن مشاركة أصحاب الهمم من الإمارات بـ 34 عضواً، حيث يحمل لواء ألعاب القوى (مضمار وميدان) 15 لاعباً ولاعبة، وفي رماية القوس والسهم لاعب، وتنس الطاولة لاعب، والسباحة بلاعب، يأتي في إطار خطة الاتحاد لتوسيع دائرة المشاركة، والسعي لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين، واحتكاك البعض الآخر مع أبطال عالميين لهم وزنهم وثقلهم في الألعاب المختلفة، حتى يكون لهذه المشاركة مردودها الإيجابي على منتخباتنا المختلفة خلال وجودها في المحافل الدولية المقبلة.

    وأعرب عن ثقته الكاملة في أبطالنا الموجودين في البرتغال، لتحقيق إنجاز جديد لرياضة أصحاب الهمم، خاصة أننا متعطشون لأي انتصار، بعد أن عودونا على الإنجازات في كل المحافل التي يشارك فيها أبناؤنا من ذوي الإعاقات المختلفة، الذي سنكون أكبر مؤشر لدعم هذه الشريحة الفاعلة، مثمناً الجهد الكبير الذي يبذله الجهاز الفني والإداري، وصولاً إلى الغاية المنشودة.

    وقال: إن رياضة أصحاب الهمم تسير بخطوات حثيثة للأمام، بدعم قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن الاتحاد لن يألو جهداً في توفير عوامل النجاح للمنتخبات الوطنية المختلفة، بغية رسم صورة طيبة عن فرسان الإرادة في كافة المحافل الدولية.

    المهيري يطمئن على البعثة

    واطمأن ذيبان سالم المهيري، الأمين العام باتحاد الإمارات لأصحاب الهمم، على التحضيرات الأخيرة لمنتخبنا قبل خوض غمار البطولة، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع بعثة منتخبنا، حيث حض المهيري لاعبينا على التمثيل المشرف، بغية رسم صورة طيبة عن رياضة أصحاب الهمم الإماراتية، وعدم التفريط في المكتسبات التي حققها فرسان الإرادة خلال الفترة الماضية.

    وقال «تطلعاتنا كبيرة في هذا التجمع العالمي بتحقيق إنجازات جديدة، تضاف لسجل إنجازات فرسان الإرادة الناصع، وآمالنا كبيرة في أن يتوج أبطالنا مجهودات قيادتنا الرشيدة، باعتلاء منصات التتويج، ورفع علم الإمارات عالياً»، وأضاف «ثقتنا كبيرة في أبطالنا، خاصة أن لهم أرقاماً مبشرة، ونسال الله أن يوفقهم في إعلاء راية الإمارات».

    اجتماعات فنية

    أعرب مدربو منتخباتنا عن تفاؤلهم الكبير بتحقيق إنجاز جديد، يضاف لسجل الإنجازات، معربين عن شكرهم الجزيل لكل من ساهم وذلل كل العقبات التي واجهت بعثة المنتخب حتى اللحظة، وتوفير كافة سبل الراحة والإمكانات للمنتخب، الذي يحملهم المزيد من المسؤولية، وإعطاؤهم الدافع والحماس لتقديم أقصى الجهود للارتقاء بمستويات اللاعبين في هذه البطولة.

    وقالوا: نحن نطمح إلى أن نحقق إنجازاً جديداً في هذا المحفل العالمي، وأشاروا إلى أن البطولة لن تكون بسيطة، وحضر مدربو منتخبنا الاجتماعات الفنية للأربع رياضات التي يشارك فيها لاعبونا، في ألعاب القوى ورماية القوس والسهم وتنس الطاولة والسباحة، حيث جرى خلال الاجتماع، توضيح النقاط الرئيسة في ما يتعلق بتفاصيل المنافسات، والأمور الفنية، وأماكن التدريبات والمنافسات الخاصة باللاعبين، كما تم عرض لوائح وقوانين البطولة.

    اهتمام كبير

    وقال البطل الأولمبي لألعاب القوى، محمد القايد في المضمار، إن الاهتمام الكبير الذي تجده بعثة منتخبنا خلال مشاركتها الحالية، يعكس حرص المسؤولين على تهيئة المناخ الملائم للاعبين، من أجل تقديم كل ما عندهم، وبالتالي، الوصول إلى منصات التتويج. وقال: إن هذا الاهتمام يمثل شحنة معنوية كبيرة للاعبين الذين رفعوا شعار التحدي لمواصلة مسيرة النجاحات، وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

    وأشار إلى أن الكل تواق لرفع علم الإمارات عالياً خفاقاً في هذا المحفل العالمي المهم، بعد أن تسلح فرسان الإرادة بالعزيمة والإصرار، لتحقيق نجاح جديد يضاف إلى سجل الإنجازات السابقة التي حققوها خلال مشاركاتهم السابقة.

    طباعة Email