تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تستعد منطقة تل مرعب في ليوا، لفعاليات مهرجان اليوم الوطني، الذي ينظمه نادي ليوا الرياضي في الأول والثاني من ديسمبر المقبل، ويهدف إلى تأكيد الأهمية التي يوليها النادي لذكرى الاتحاد والمساهمة في احتفالات الوطن عبر تنظيم عدد من أهم الفعاليات الرياضية التي تستهدف فئة الشباب كالمعتاد، إضافة إلى أهميتها كونها تسبق منافسات مهرجان ليوا الذي سينطلق في نهاية شهر ديسمبر المقبل، وينتظر الشباب من عشاق رياضات السرعة والإثارة عبر يومين حافلين بالمتعة والتحدي، المهرجان الوطني الذي يتضمن في نسخته الثانية منافسات بطولة الاستعراض الرملي التجربيبي والذي يقام للمرة الثانية، فيما تنطلق في اليوم الثاني فعاليات الاستعراض الحر على حلبة تل مرعب وهي إحدى أشهر حلبات الاستعراض في المنطقة ككل، بما تحمله من مزايا وتوفره من إمكانات كبيرة للمشاركين والمحترفين.

وشدد عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي ليوا الرياضي، على أن إقامة المهرجان والاحتفال باليوم الوطني هو التزام وواجب وطني، وأمر لا بد منه من خلال المشاركة في احتفالات الدولة بهذه المناسبة الغالية، وأكد أن مهرجان الاتحاد في نسخته الثانية يحمل الكثير من التحديات خاصة وأن التفوق والنجاح يجب أن يكون حاضراً في النسخة الثانية. وقال: إقامة المهرجان هو إضافة نقوم بها للمشاركة في الاحتفالات بهذه المناسبة الغالية، وأن نكون جزءاً من الاحتفالية الكبرى باليوم الوطني. وأضاف القبيسي: لا نبالغ أيضاً عندما نؤكد أن مهرجان اليوم الوطني في منطقة الظفرة في طريقه لكي يكون أيضاً احتفالاً سنوياً، وسنقوم في كل تجربة بإضافة الأفكار الجديدة والتحديات التي تضمن لنا تألق المهرجان وبقاءه في الصورة المطلوبة والمثالية عاماً بعد آخر.

إقبال

وبدوره، أكد حمدان المزروعي مدير النادي أن الإقبال الشبابي والحضور المتوقع سيكون كبيراً، خاصة وأن كلا الفئتين تجد حضوراً ورغبة كبيرة من أغلب الشباب من أجل المشاركة والاستمتاع بالمغامرة، وقال: سيكون هناك إقبال كبير من المشاركين، ليس من الإمارات فقط وإنما من مختلف أنحاء دول الخليج، حيث نجد أن المحترفين والمغامرين يقبلون من كل صوب في منافسات تل مرعب. وأضاف المزروعي: يكفي أن نسمع اسم تل مرعب في أي منافسة حتى نرى التنافس الكبير في المشاركة والحضور.