اعتبر محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد كرة اليد، أن فوز أبناء الإمارات الأخير بثلاثة مقاعد في الاتحاد الآسيوي للعبة مكسب كبير لرياضة الإمارات، بشكل عام وللعبة الأقوياء بشكل خاص، مؤكداً تواجد أبناء الإمارات في أكبر قارات العالم سيعود على رياضتنا بالعديد من الفوائد بكافة مناشطها على مستوى الكوادر الإدارية والفنية واللاعبين، من خلال ترسيخ العلاقة بين القائمين على اللعبة في القارة الصفراء، والتي بالتأكيد ستمثل بوابة للتواصل مع بقية الاتحادات في آسيا وتستشرق المزيد من التواصل مع بقية الاتحادات القارية.
3 مقاعد
وحققت الإمارات إنجازاً كبيراً بانضمام 3 من أبنائها إلى عضوية لجان الاتحاد الآسيوي وهو مكسب يتحقق للمرة الأولى خلال انتخابات الاتحاد القاري الأخيرة، التي جرت على هامش اجتماعات الجمعية العمومية 21 في مدينة أنطاليا التركية، حيث فاز جلفار رئيس الاتحاد بمقعد في العضوية، واحتفظ المحاضر الدولي صالح عاشور برئاسة لجنة الحكام والقانون، ليستمر في عضوية نفس اللجنة بالاتحاد الدولي للعبة، وفاز محمد شريف نائب رئيس الاتحاد برئاسة لجنة التحكيم.
علاقة وثيقة
ووجه جلفار الشكر والتقدير لرئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الدكتور حسن مصطفى، والتي تربطه مع اليد الإماراتية علاقات وثيقة، كاشفاً أن العديد من اللقاءات السابقة التي جمعت الاتحاد مع قائد لعبة الأقوياء في العالم، أثمرت العديد من الفوائد، وفتحت آفاقاً عريضة لمستقبل افضل للعبة في دولتنا وسيتم ترجمتها على ارض الواقع بالعديد من الجوانب الإيجابية بتبادل الخبرات من خلال إقامة العديد من الدورات التي تصب في مصلحة كوادر اللعبة، إلى جانب إقامة المعسكرات وحتى المشاركة في العديد من البطولات والتي تعود على لاعبينا في الأندية والمنتخبات بالعديد من الفوائد وتصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية، في الوقت القريب.
