أوضح جاسم سعيد لاعب الجزيرة صاحب ذهبية الحزام البنفسجي في وزن 77 كغم، أن تلك الميدالية هي الأهم في مسيرته، برغم أن رصيده حافل بالذهبيات، كونها الأولى له في قلعة الجوجيتسو في العالم، وأنه استعد جيداً لها، بعد عودته من الإصابة في بطولة عجمان التي استغرقت شهرين، ثم شارك في بطولة البحرين الوطنية وحقق فيها الذهب بنفس الوزن والفئة.

وقال: انتزعت الذهبية انتزاعاً من الخصم البرازيلي، والنزال الأخير كان الأصعب بالنسبة لي لأنه ضد لاعب برازيلي معروف، قصير وقوي، وسريع الحركة، وقد فاز بالاستسلام على منافسه في نصف النهائي، وكانت استراتيجيتي تقوم على وضعه تحت التحكم طول الوقت، وعندما انتهى النزال بالتعادل في كل شيء بيني وبينه، كان قرار الحكم بفوزي، وقد عانيت في النزال الأخير نسبياً من الإجهاد لأنني لم أحصل على وقت كاف للراحة بين النزالين في نصف النهائي والنهائي.

مشاركة جيدة

ومن جهته أكد إبراهيم أحمد مبارك لاعب نادي الوحدة، صاحب فضية وزن 56 كغم بالغين، أنه خاض نزالين في البطولة، أولهما كان أمام لاعب برازيلي شهير هو دييجو في نصف النهائي، وتغلب عليه، بعد أن كانت المباراة عنيفة ومتعادلة في معظم الفترات، ثم التقى لاعباً برازيلياً آخر في النهائي وخسر أمامه بصعوبة ليحصل على فضية وزنه.

وقال مبارك: شاركت من قبل في جولتين من جولات غراند سلام، الأولى في جولة أبوظبي العام الماضي، حيث فيها البرونزية في نزالات «دون البدلة»، والثانية في لندن العام الماضي وحصلت فيها على الفضة، وحقيقة الأمر كنت أحلم بأن أحقق الذهب في ريو دي جانيرو ولكن حلمي تأجل لجولة قادمة، وأقول إن السبب في فوزي بالفضة هو تنفيذ تعليمات المدرب بالحصول على نقطتين والحفاظ عليهما حتى النهاية في النزال الأول، أما السبب في خسارتي فهو عدم التركيز للحظة واحدة حصل فيها المنافس على أفضلية.

وعن تجربته مع الجوجيتسو قال: أمارس هذه الرياضة منذ عام واحد، وحصلت على العديد من الميداليات، آخرها ذهبية العين الدولية الأخيرة، بعد أن تغلبت على لاعب من نادي العين في النزال الأول، وهزمت لاعب كولومبيا في النهائي، وأتمنى أن أصل للحزام الأسود كوني لاعباً وأن أكون مثل فيصل الكتبي أرفع علم بلادي خارج الحدود.

قوة المنافسة

من جهته، أشار خالد الهنائي رئيس شركة الوحدة للألعاب الأخرى، إلى أن جولة ريو دي جانيرو شعارها «أكون أو لا أكون»، نظراً لقوة المنافسات فيها، وأن أبناء الوحدة حصلوا على فضيتان من فم الأسد في اليوم الأول، وأن الآمال كبيرة في مضاعفة الإنجارات في اليومين الثاني والثالث.

وقال: نشارك بعشرة لاعبين تم اختيارهم بعناية فائقة، على ضوء أدائهم القوي لأننا ندرك أن هذه الجولة تحديداً لن تكون سهلة في الحصول على أي ميداليات، وندفع في الوقت نفسه بفريق آخر يضم 16 لاعباً للمشاركة في بطولة الأردن الوطنية، من أجل المنافسة فيها على أكبر عدد من الميداليات والنقاط لتعزيز مكانتنا في المنافسة على صدارة الترتيب بين أندية الدولة.

رحلة صعبة

قطع أندرو سانتوس لاعب برازيلي من أصحاب الهمم، أكثر من 1900 كغم بالحافلة من أجل المشاركة في البطولة، لم يفكر في نفسه في الرحلة الصعبة، ولكنه كان يفكر في شيء آخر أسمى، هو ابنته المريضة بالسرطان، التي كانت تقول له دائماً إنها تعلم بأنه مقعد، ولكنها تتمنى أن تراه بطلاً على بساط الجوجيتسو، لأن هذا المشهد يسعدها وقد ينسيها آهات وآلام المرض الأليم.

يقول أندرو: أتيت من منطقة تسمى باهيه التي تبعد عن ريو دي جانيرو حوالي 1900 كم، وقد استغرق الطريق يومين بالباص، على أمل أن أحقق حلم ابنتي، وعندما تم تكريمي من قبل اللجنة المنظمة لم أشعر بنفسي والدموع تنهمر من عيناي لأنني أحقق حلماً غالياً عند ابنتي، فسوف أعود إليها وأقول لها إن والدك بطل، تغلب على الإعاقة، وتحدى الظروف، وصعد إلى منصة تتويج الجوجيتسو، وأكد أنه يملك الحق في الحياة، والحق في إسعاد الآخرين.

ويضيف اندرو: شكراً أبوظبي على تحقيق حلم ابنتي، وشكراً اتحاد الإمارات للجوجيتسو الذي يمنحنا الفرصة كي نحقق أحلامنا، وإلى ابنتي أقول: عليك أن تبتسمي، وتفتخري بوالدك، وعليك نسيان آلامك من المرض اللعين حتى ولو لحظات.

وزن

تجرى صباح اليوم آخر مرحلة من مراحل الوزن، وذلك للاعبين في فئتي الحزامين الأبيض والأزرق للناشئين والناشئات والبالغين والأساتذة رجال وسيدات.