العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وجه رسالة شكر إلى ولي عهد أبوظبي لدعمه رياضة الجوجيتسو

    ماتس: نفتخر بـ«أبوظبي غراند سلام» في «ريو»

    صورة

    أكد والتر ماتس رئيس الاتحاد البرازيلي للجوجيتسو أنه وكل عشاق اللعبة في البرازيل يتقدمون بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته ودعمه الكبيرين للعبة الجوجيتسو في الإمارات والعالم، ما كان له الأثر الكبير على تطوير هذه الرياضة المهمة، واحتلالها مكانة مرموقة بين مختلف الرياضات، بعد أن كانت مهمشة على مدار عشرات السنين.

    وقال ماتس في تصريحاته الصحافية إن بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو وجولات أبوظبي غراند سلام كان لها أكبر الأثر على لفت الأنظار لهذه الرياضة التي يمارسها البرازيليون بكثافة عالية، حيث يتجاوز عدد اللاعبين واللاعبات بها مليوني لاعب ولاعبة في مختلف الولايات بالدولة.

    وإن كل عشاق هذه الرياضة أصبحوا ينتظرون جولة أبوظبي غراند سلام في مدينة ريو دي جانيرو عاماً بعد عام ليعتبروها عيداً كبيراً، وإنه من حسن الطالع ونظراً لتزايد قيمة البطولة السوقية باتت وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، ومواقع التواصل الاجتماعي تتسابق على تغطيتها، ونقل وقائعها بالتفصيل.

    وتابع ماتس: عندما دخلت أنا وباقي زملائي الأعضاء في الاتحاد البرازيلي إلى أرينا دي كاريوكا ورأينا التجهيزات المبهرة في واحدة من أهم الصالات المغطاة بالدولة، شعرنا بالفخر، لأننا كنا ننتظر اللحظة التي ندخل فيها هذا المكان المرموق.

    ومن هنا جاءتنا فكرة كتابة رسالة شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على لوحة كبيرة، ووضعها في مكان مميز من الصالة المغطاة لنحيي فيها جهود سموه، وباسمي وباسم مليوني لاعب ولاعبة للجوجيتسو في البرازيل، نعبر عن تقديرنا لسموه، وللاتحاد الإماراتي للجوجيتسو برئاسة الصديق عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي.

    وعن الإقبال الكبير على المشاركة يقول والتر ماتس: اعتدنا أن نحطم الأرقام القياسية جولة بعد جولة، وها نحن اليوم نقدم رقماً جديداً يتجاوز الـ2000 مشارك ببضع مئات، برغم أن باب التسجيل قد أغلق مبكراً، وبرغم أن اللجنة المنظمة أصبحت تضع شروطاً تهدف إلى التركيز على الكيف أكثر منه على الكم.

    وفي ظني أن جولة «أبوظبي غراند سلام 3» سوف تكون أكبر وأجمل تظاهرة للجوجيتسو في البرازيل، وسوف تشهد منافسات قوية ومثيرة في كل الفئات، في ضوء مشاركة المصنفين الأوائل من مختلف دول العالم.

    وأضاف: جولة بعد أخرى في أبوظبي غراند سلام نكتشف أن هناك الجديد الذي تقدمه لنا أبوظبي، ففي هذه البطولة سوف تقام كل النزالات بـ«البدلة»، وسوف تقام لأول مرة على 3 أيام متواصلة، وسوف تحظى بتغطية 18 محطة تليفزيونية حول العالم لنقلها إلى 400 مليون مشاهد في مختلف القارات، وسوف تستخدم فيها أيضاً تكنولوجيا «عين الصقر» في الحالات التحكيمية.

    وهي التي لم تطبق من قبل في ريو دي جانيرو، وسوف تسمح بمشاركة أوسع من أصحاب الهمم، وكل هذه الأمور جديدة، وتعكس مدى التفاعل مع البطولة من كل الفئات والعاشقين للعبة حول العالم، وكل هذه معطيات تجعلنا نتوقع أن تكون المنافسات قمة في الإثارة والمتعة، ونحن نعتبر أنفسنا جزءاً من التنظيم لهذا الحدث الكبير.

    ونشرف بالتعاون لأبعد مدى مع الاتحاد الإماراتي الذي يلبي طموحات وآمال كل عشاق اللعبة في العالم، ويقدم لهم أقوى البطولات، وأكثر التجارب إلهاماً لتطوير الجوجيتسو في العالم، ويمكنني القول إن أبوظبي صنعت حالة في رياضة الجوجيتسو، ووضعت الأساس المتين لتحويل اللعبة من الهواية إلى الاحتراف في العالم، ويمكننا البناء بوعي عبر هذه القاعدة المتينة.

    وعن الشخصيات المهمة التي ستحضر البطولة قال: في كل عام نستغل تلك المناسبة وندعو كبار الشخصيات الرياضية في ريو دي جانيرو، لحضور البطولة.

    وذلك لسببين الأول منهما لإطلاعهم على أهمية رياضتنا، وأيضاً على تجربة الإمارات فيها على أمل أن يتعلموا منها، وخصوصاً أننا ندرك قيمة الشعار الذي يرفعه الاتحاد الإماراتي من أجل بناء جيل قوي، ونؤمن بأن رياضتنا قادرة على تأهيل أجيال جديدة أكثر ثقة بنفسها، وأكثر انضباطاً وشجاعة.

    وأضاف: أنا أستعد الآن لحضور اجتماع الاتحاد الدولي للجوجيتسو الذي سيعقد في كولومبيا نهاية الشهر الجاري، والذي سيناقش الكثير من الملفات والقضايا المهمة لرياضتنا، من أجل تحقيق قفزة نوعية كبيرة تساعدنا على اعتماد الجوجيتسو بالألعاب الأوليمبية، ونحن على ثقة بأن الاتحاد الدولي وبعد أن انتقل إلى أبوظبي سوف يحقق لنا هذا الأمل الكبير، وخصوصاً بعد أن نجح في اعتماد اللعبة بدورة الألعاب الشاطئية العالمية عام 2019 بسان دييغو.

    وزن

    جرت مساء أمس الأول إجراءات الوزن الرسمية للاعبي ولاعبات الحزامين الأبيض والبنفسجي وكل من يرغب في الخضوع لهذا الإجراء الإلزامي للدخول في المنافسات، وشهدت المرحلة الأولى من مراحل الوزن إقبالاً كبيراً، برغم وجود عدة مراحل تالية، حيث حددت اللجنة المنظمة ساعة قبل انطلاق المنافسات في اليوم الأول، وساعتين بعد نهاية نزالات اليوم الأول.

    ومثلهما بعد نهاية اليوم الثاني، وساعة قبل بداية نزالات اليوم الأخير. ومن المنتظر أن تستأنف البطولة نزالاتها اليوم بلقاءات فئات الحزامين البني والأسود للبالغين والأساتذة للرجال والسيدات، في مختلف الأوزان، وذلك بعد أن اقتصرت على نزالات الحزامين الأبيض والبنفسجي في اليوم الأول.

    محمد هيثم: عيوننا على الرقم واحد

    يقول محمد هيثم لاعب نادي الوحدة إنه سيشارك اليوم في وزن 85 كغم للحزام البني، وإنه وكل زملائه اللاعبين تجاوزوا إجراءات الوزن بنجاح، وأن طموحه هو الذهب في ريو دي جانيرو برغم علمه أن المهمة لن تكون سهلة، مشيراً إلى أن الأسبوعين الأخيرين شهدا تدريبات مكثفة للاعبي الوحدة بواقع فترتين يومياً.

    وإنه وباقي زملائه مصرون على حصد الميداليات للاستمرار في تحقيق المفاجأة بتصدر أندية الدولة في جولات أبوظبي غراند سلام، التي كانت قد بدأت في جولة لوس انجليس، ولا سيما أن ناديه وضع خطة من بداية الموسم لتحقيق أكبر عدد من الإنجازات للفوز بلقب أفضل نادي محلي في التقييم السنوي العام.

    وقال: وفقاً لهذه الخطة التي تستهدف الرقم واحد وزعنا أنفسنا على فريقين، أحدهما يشارك في بطولة الأردن الوطنية، والثاني في جولة أبوظبي جراند سلام بريو دي جانيرو.

    وبالنسبة لي فأنا حققت الذهب في لوس أنجليس، ولدي إصرار كبير على الاحتفاظ به في جولة ريو دي جانيرو، وسوف أشارك في جولتي أبوظبي ولندن، وقد تم ترفيعي للحزام البني في بطولة العين الدولية للمحترفين.أبوظبي - البيان الرياضي

    أنّا رودريغيز: الجوجيتسو متعة الحياة

    تقول البرازيلية أنّا رودريغيز لاعبة الحزام البنفسجي لوزن 62 كغم إن استعداداتها لجولة ريو بدأت في اليوم الثاني من بعد نهاية جولة لوس انجليس التي فازت فيها بالذهب، وأنها تدرك أن النزالات لن تكون سهلة في الريو لكنها لن تفرط في الصدارة، مشيرة إلى أنها تمارس لعبة الجوجيتسو منذ 5 سنوات، وقد تم ترفيعها للحزام البنفسجي منذ 8 أشهر.

    وعن تأثير لعبة الجوجيتسو في حياتها تقول: الجوجيتسو يعني السعادة في حياتي، يعني المتعة والثقة بالنفس والشجاعة، وأنا برغم صغري في السن، إلا أن أسرتي تفتخر بي، لأنني بطلة، وأنا ألعب الجوجيتسو كي أفرح وأستمتع بالحياة، وليس فقط من أجل الفوز وحصد الميداليات وصعود منصات التتويج.

    وعن طموحها في الجوجيتسو قالت:طموحي هو أن أكون بطلة للعالم في الحزام الأسود، وأن أستمر في تصدير الفرحة لأسرتي، وسوف أنجح في ذلك لأنني أحب وأستمتع بممارستي لهذه الرياضة المهمة.

    طباعة Email