ثمنت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، رئيسة لجنة رياضة المرأة في البحرين عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أول من أمس، وفد مؤتمر أبوظبي الدولي الرابع لرياضة المرأة الذي انطلقت فعالياته على مدار يومين بأرض المعارض واختتم أمس بالعاصمة أبوظبي.

وقالت في تصريحات لـ«البيان الرياضي»: عندما يكون الاستقبال من أعلى الهرم القيادي فذلك دليل كبير على الاهتمام البالغ برياضة المرأة ومتابعة القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لكل صغيرة وكبيرة تخص المجتمع الرياضي عامة ورياضات المرأة.

أهمية الرياضة

وأضافت: تشرفنا باستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زيد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتبادلنا أطراف الحديث عن أهمية رياضات المرأة وما يهدف إليه المؤتمر الدولي الرابع من خلق وعي لدى الأجيال الفتية الحالية، والرسائل التي وجهها المتحدثون والرواد وكبار الشخصيات إلى العالم أجمع، ورسالة سموه وجهت إلى جميع القطاعات في الدولة والعالم بأهمية رياضات المرأة ودعمها على كافة الصعد، ومؤكدة أنهم استقبلوا كزائرين ورواد ومتحدثين اليوم الثاني والختامي من المؤتمر بشغف كبير وهمة في العمل، بعد الدعم النفسي المعنوي الكبير الذي قدمه سموه خلال استقباله للوفد أمس الأول.

رعاية كريمة

كما تقدمت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، بعظيم الشكر والامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على رعايتها الكريمة للمؤتمر الدولي لرياضة المرأة في نسخته الرابعة، متمنية أن يعقد المؤتمر كل عام، وإلى الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضات النسائية.

إلهام الأجيال

وتابعت: لا شك أن المؤتمر يساهم في إلهام الأجيال، وعلينا أن نفرق بين محورين رئيسين هما ممارسة الرياضة كأسلوب حياة ونمط حياتي سليم للفتاة والزوجة وجميع الأعمار، وبين التدرج والتوغل بشكل أعمق باتخاذ الرياضة وسيلة لتحقيق البطولات وإثبات الذات، ثم رفع رياضة الوطن عالية في المحافل الدولية، والمحوران السابقان نؤكد عليهما ونوصي بهما للأجيال الحالية، مؤكدة أن ممارس الرياضة يكون أكثر الأشخاص تسامحاً، وأكثرهم تفوقاً دراسياً.

كلمة معبرة

وأوضحت أن الكلمة التي ألقاها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في اليوم الافتتاحي للمؤتمر، كانت معبرة وهادفة لأنها أرسلت رسائل مفادها أهمية الرياضة للمرأة بشكل عام، وأهمية مشاركة جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، في دعم رياضات المرأة التي هي شريك أساسي في التنمية، وأن هذه الرسائل المباشرة لمعاليه عمقت المعنى الحقيقي للمرأة ورياضاتها.

أرقام قياسية

من جهة ثانية تحمل الأميركية الأخت مادونا بوكير أرقاماً قياسية في سباقات الرجل الحديدي، قياساً بسنها البالغ 86 عاماً، وهذا التحدي مع الزمن وعزيمتها التي لا تلين جعلها مثار إعجاب متحدثي ورواد المؤتمر الدولي الرابع لرياضة المرأة الذي اختتم أمس بالعاصمة أبوظبي.

الراهبة الحديدية

واستعرضت الأخت مادونا أو الراهبة الحديدية خبراتها الرياضية الطويلة وتحديها للزمن وتوصياتها للأجيال الحالية في حلقة نقاش.. الرياضة عبر الأجيال.

ولدت مادونا عام 1930 في ولاية ميزوري الأميركية وبدأت نشاطها مبكراً في الفروسية والتنس، وفي سن 23 قررت أن تكون راهبة، وبعد عدة سنوات قررت أن تخوض سباقات الجري، وسرعان ما تحولت الرغبة إلى شغف بلا حدود.

أتمت مادونا حتى اليوم 37 ماراثوناً، و377 سباق تراثليون، بما في ذلك 45 مشاركة في سباقات الرجل الحديدي، هذه الإنجازات الاستثنائية جعلتها تحظى بلقب الراهبة الحديدية، وفي عام 2012 حطمت الأخت مادونا الرقم القياسي كونها أكبر رياضية سناً تنجح في إتمام سباق ترايثلون الرجل الحديدي لعمر 82 عاماً.

سعادة

شددت حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، على أن الرياضة تحقق السعادة لأنها تمنح مقومات رئيسية في شخصية المرأة، أبرزها صحة الجسد والروح معاً.