ثمن غانم مبارك الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، حول السماح بمشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية، معتبراً المرسوم إنجازاً وطنياً يعزز من نجاحات المؤسسات الرياضية والرياضيين بدولتنا الحبيبة.

وأكد الهاجري، أن دولة الإمارات كانت ولا زالت وستظل النموذج المثالي الذي يحتذى، بفضل رؤية القيادة الرشيدة لأصحاب السمو الشيوخ، انطلاقاً من حرص سموهم على تهيئة أسباب التفوق والتميز والنجاح لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

وقال: سيعود القرار على سكان دولة الإمارات بالسعادة والفرح، وكذلك على الأندية التي باتت لديها فرص صقل الكثير من المواهب على مستوى جميع الألعاب، إذ حان الوقت للاستفادة منها وتوظيفها بطريقة تحافظ على هذه الشريحة من خلال الاندماج مع المكون الرياضي في وطن الجميع الذي يحظى برعاية القيادة الرشيدة.

ودعا الهاجري، الاتحادات الرياضية بمختلف الألعاب المباشرة فوراً في إصدار القرارات والتشريعات التي تتسق مع تفعيل دورها تجاه هذا القرار التاريخي، خصوصاً اتحاد كرة القدم وذلك برفع عدد الأجانب المشاركين في المسابقات المحلية إلى 6 بدلاً من 4 ليمنح الأندية فرصة الاستفادة من القرار بصورة مباشرة.

مواهب

بدوره، أشاد عبدالحميد المستكي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بمشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات ومواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية، ومؤكداً أن هذه التوجيهات السديدة ستلقي بظلالها الإيجابية على الرياضة الإماراتية بمختلف ألعابها.

وأضاف: التوجيهات بمشاركة الفئات الثلاث ستعطي للمواهب الكامنة داخل الدولة الأمل بالتعبير عن نفسها ومن ثم الاستفادة الرياضية، سواء كرة القدم أو الألعاب الفردية والجماعية، ولذلك أتوقع مولد أبطال في المستقبل القريب تحت راية الوطن، في المسابقات القارية والدولية.

وتابع: زيادة القاعدة من الرياضيين المسجلين يعطي اختيارات متعددة أمام الأجهزة الفنية للرياضات المختلفة، مما يثري الرياضة بشكل عام، مستفيدين من القاعدة الكبيرة من الرياضيين في الدولة، سواء من أبناء المواطنات أو حاملي الجوازات، أو مواليد الدولة وهذه الفئات الثلاث قوة ضخمة كامنة قد حان الاستفادة منها.

نقلة

من جانبه، أكد أحمد عمران القبيسي نائب رئيس شركة الظفرة لكرة القدم، أن المرسوم يصب في مصلحة الرياضة وتطويرها بنسبة 100% وستكون له العديد من الإيجابيات في الوقت القريب. وقال القبيسي: أتوقع أن يحدث المرسوم نقلة نوعية في رياضة الإمارات، وعندما نقول رياضة الإمارات فإننا نعني كل الألعاب، كرة القدم، السباحة، السلة، كرة طائرة وغيرها، لأنه شامل وليس مخصصاً، لذلك نرجو ألا ننظر إلى كرة القدم فقط.

وأكد القبيسي أن المرسوم يساهم في توسيع المشاركة، وبالتالي يرتفع مستوى التنافس، وهذا بالتأكيد سيكون له تأثير إيجابي في تطوير المناشط الرياضية المختلفة، لأن زيادة مستوى التنافس بين اللاعبين تقود إلى أداء أفضل يساهم في الارتقاء بالألعاب الرياضية، وبالتالي يحسن نتائجنا في المنافسات الخارجية.