ناقشت أنيتا ديفرانتز نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في الجلسة الأولى التي حملت عنوان «تمكين المرأة في الرياضة» الجهود الدولية التي بذلت في سبيل تمكين المرأة. وقالت في مستهل حديثها: «إن الرياضة هي التي اختارتني ولست أنا من اخترتها» واستعرضت أنيتا تجربتها الرائدة في الرياضة كلاعبة وكإدارية في اللجنة الأولمبية، وأوضحت أن الشغف هو الروح المحركة للرياضة، وقالت إن الإنجاز هو قرار شخصي وليس هبة تمنح، فالمشاركة في الأولمبياد يعد تتويجاً لجهود كل من اختار أن يصبح بطلاً وما يحقق في الأولمبياد يكون نتيجة للتدريب والتعب، وأن اللعب النظيف والاحترام المتبادل هو أساس المنافسة فيها وأساس عمل اللجان الأولمبية.


إحصاءات
وعرضت أنيتا إحصاءات لأرقام بأعداد النساء اللاتي انضممن إلى الرياضة من عام 88 حتى عام 2016، وقالت إن خلال هذه الفترة زاد عدد الرياضيات إلى أكثر من 32 ألف رياضية، وذلك بسبب التغيرات التي حدثت في المجتمعات والتطور الذي طال الأفكار والمعتقدات، فقد كنا في السابق نتساءل متى يمكن أن تشارك المرأة في الرياضة، أما الآن فأصبح السؤال هو متى يمكن أن تقود المرأة القطاعات الرياضية وما فوقها.


أولويات
وأكدت نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية على أن أولويات تمكين المرأة في الرياضة هو اللعب النظيف والاحترام المتبادل واحترام الفروقات، والتأكيد على عدم وجود أي اختلاف بين المرأة والرجل، حيث إن الجنسين يمكنهما المشاركة في ذات المنافسات وبنفس الجهد والمستوى، وأن تقاسم الأهداف مع الآخرين هو سبيل النجاح، وقالت إن كل امرأة رياضية لها تحدياتها الخاصة بها، فما تراه واحدة أنه تحدٍ تراه الأخرى أنه فرصة.