أكدت ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن موضوع تمكين المرأة في الجانب الرياضي جذب شريحة عريضة من النساء في المجتمع اللواتي يتطلعن إلى الوصول لمرحلة التمكين، وأضافت: «المرأة في دولة الإمارات «ممكنة»، لكننا بحاجة إلى المنهجية التي من خلالها نرى كيف تدرجت، ليشاهد العالم أن المرأة الإماراتية حصلت على مراكز عالية ومتقدمة في مختلف الجوانب، ولدينا الكثير من الأرقام التي تؤهل المرأة الإماراتية، والتي قطعت شوطاً كبيراً في الجانب السياسي، ولكن كنا نبحث في الجانب الرياضي عن ماهية التمكين».
وتابعت: «صرحت الكثير من السيدات في الندوة بأنهن ممكنات، ولكنهن ما زلن يبحثن عن المنهجية العلمية في التمكين، ومتى بدأت؟ وإلى أين وصلت؟ والنظرة الاستشرافية نحو المستقبل! فالجانب الرياضي واسع وكبير، ومرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة، وتنظيم ندوة بهذا الحجم لدعم المرأة وتمكينها تؤكد صحوة المجتمع، والقيادة الرشيدة متمثلة في قادتنا وحكامنا، تنبهت إلى أهمية الصحة المجتمعية، لأن الدولة تنفق مبالغ كبيرة على الصحة، والمجتمع الإماراتي يعاني وجود السمنة، ونفتقد الكثير من الكوادر المواطنة أو غير المواطنة في قضايا السكر والسمنة المفرطة».
وأشارت الشرهان إلى أن الندوة جاءت في توقيت مهم، إذ تعتبر المرأة بذرة أساسية، لأن تمكينها هو تمكين لأبنائنا، ولأن القائمين على الحدث وُفقوا في اختيار محور الندوة، مضيفةً أنه في حال وجود مبادرات أو خطط لتمكين المرأة سنكون حينها ضربنا عصفورين بحجر واحد.

