أكد ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو بأن أبوظبي عاصمة دولة الإمارات أصبحت محطة مهمة في مسيرة رياضة الجودو، التي شهدت ميلاد العديد من اللاعبين، وأسهمت في نشر اللعبة على مستوى المنطقة بفضل التسهيلات التي تجدها من المسؤولين عن قطاع الشباب والرياضة.. وأشار بأن رياضة الجودو ستشهد في الفترة المقبلة انطلاقة جديدة بانضمام اتحادات جديدة، ومشاركات أكبر من خلال خطة شاملة تجعل من رياضة الجودو أكثر جاذبية وشعبية والتصاقاً بالمجتمع من خلال أبطال اللعبة.
وأضاف: نسعى لتطوير اللعبة على مستوى أميركا انطلاقاً من المكسيك التي نأمل أن تكون شريكاً قوياً من خلال استضافة كبرى بطولات الاتحاد الدولي للجودو استثماراً للدعم الذي تجده الرياضة هناك، مما يشجع على تطوير اللعبة وزيادة اتساعها وانتشارها بالمنطقة.
وثمن ماريوس فايزر الاهتمام المتزايد للعبة في اليابان، التي كانت دائماً منافساً للكثير من البلدان المتقدمة في مجال اللعبة مثل فرنسا وروسيا وجورجيا ومنغوليا وكوريا الجنوبية والبرازيل وكندا وأذربيجان وهولندا بجانب الإمارات وغيرها من الدول الأعضاء، وقال: أتمنى أن تشهد رياضة الجودو خلال الفترة القادمة طفرة شاملة في ظل التعاون الرياضي بين الشعوب، وعلينا أن نبذل كل جهدنا لنصل لكافة القطاعات، حيث نتوقع أن تشهد لعبة الجودو حتى عام 2020 نقلة نوعية في مجال اللعبة ترجمة للاستراتيجية التي وضعناها بهدف نشر رياضة الجودو على نطاق واسع.
اتحاد مميز
قالت أمل حسن بوشلاخ أمينة صندوق الاتحاد الآسيوي للجودو، خلال حضورها حفل افتتاح بطولة غراند سلام أبوظبي 2017، بأن اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي يعد من الاتحادات العربية والآسيوية المميزة والناجحة في إدارة شؤون اللعبة والعمل على تطورها بفضل تضافر الجهود التي أسهمت في تحقيق التناغم الذي أعطى تلك النتائج الإيجابية باعتبار أن القيادة عنصر أساسي في نجاح فريق العمل الواحد، وفي ظل القائد المحفز المبدع الذي يعمل في صمت ضمن المجموعة الواحدة.
وهو ما توفر لاتحاد الجودو الذي ترك بصمة فنية وإدارية وتسويقية وأمنية وإعلامية وخدمية في أروقة الاتحاد الدولي للجودو ليستحق عليه الاتحاد نجمة الإنجاز في البطولة الماضية التي اتخذها الاتحاد الدولي نموذجا لاستضافة بطولاته وشجعه على تكرار إقامة البطولات بأبوظبي بشكل مستمر، وهذا يؤكد أن الاتحاد الإماراتي للعبة أصبح يحظى بثقة كبيرة لأنه يقدم عملاً جيداً.
