أوضح سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، أن هدفهم مشاركة جميع موظفي الهيئة في هذه المبادرة الرائدة. وفي إطار جهودنا لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، بأن تكون الرياضة جزءاً من ثقافة المجتمع الإماراتي، توفر الهيئة بيئة عمل إيجابية ومحفزة، تسهم في تحقيق التوازن بين حياة الموظفين العملية والاجتماعية، ونشجع موظفينا وأفراد المجتمع بشكل عام على جعل الأنشطة البدنية جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.نهج أساسي
وقال هلال سعيد المرّي، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»: «إنّ مبادرة «تحدّي دبي للّياقة»، تهدف إلى اعتماد الرياضة كنهج أساسي لمجتمع صحّي وأكثر إنتاجية، وكذلك الارتقاء بجودة الحياة والصحة العامة، لتصبح دبي أكثر المدن نشاطاً وممارسة للرياضة في العالم». وأضاف: «نعمل جميعاً مع الشركاء والرعاة والداعمين لإنجاح هذه المبادرة. حيث نسعى لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، لا تقتصر على تقديم مجموعة متميّزة من نشاطات اللياقة البدنية فحسب، وإنما تمتد إلى إطار أوسع».
تشجيع الزملاء
أكد عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة دو، حرص الشركة على تشجيع ومشاركة زملائنا في مختلف أنشطة اللياقة البدينة والمسابقات الرياضية الأخرى، لأننا نعتبر صحة ورفاهية موظفينا، واحدة من أهم ركائز استراتيجيتنا المؤسسية المستدامة. ومن هنا، فإن دعمنا ومشاركتنا في «تحدي دبي للياقة»، يشكل أهمية قصوى بالنسبة لنا، لأنه ينسجم بشكل كامل مع رؤيتنا القائمة على ابتكار مثل هذه المبادرات المميزة، التي نحتاجها في أيامنا هذه. دعم المبادرة
سعادة
وأبدى حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، سعادتهم في غرفة دبي، بأن يدعموا هذه المبادرة، التي من شأنها أن تساعد في جعل دبي واحدة من أكثر المدن نشاطاً في العالم. ونعمل باستمرار في غرفة دبي، على تشجيع موظّفينا وأعضائنا ومجتمع الأعمال المحلّي، على تبنّي أسلوب حياة صحية وإيجابية، نظراً لتأثيرها في تحسين معيشة وإنتاجية وسعادة الموظّف.
إبداع وابتكار
وأكد حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن مدينة دبي أصبحت لها بصمتها الخاصة في الإبداع والابتكار، وتبني المبادرات الخلاقة، التي تعود بالفائدة على كل من يعيش فيها، لافتاً إلى أن مبادرة «تحدي دبي للياقة»، تمثل نموذجاً مهماً لحيوية دبي واستدامة رفاهيتها، وتألقها الدائم، وقدراتها على دمج جميع الجنسيات في نشاط هادف واحد. وقال إن أهداف المبادرة، تنسجم مع توجهات وأهداف هيئة الصحة بدبي، التي ترمي إلى المحافظة على صحة ولياقة أفراد المجتمع.
سلوكيات خاملة
وقال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة: «لطالما شكّل تشجيع أنماط الحياة الصحّية، والحث على النشاط، وممارسة الرياضة، ومكافحة السلوكيات الخاملة، جزءاً أساسياً من ثقافتنا المؤسسية في دبي القابضة، وأولوية هامة تجاه موظفينا، وعموم أفراد المجتمع، على حد سواء.
ويمثل برنامج دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين، الذي نحتفل بمرور عشرة أعوام على إطلاقه، دليلاً واضحاً على جهودنا المستمرة نحو المساهمة في الارتقاء بالصحة البدنية والعقلية لسكان دبي، ومكملاً طبيعياً لهذه المبادرة الشاملة.فرصة مواتية
ومن جهته، قال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «تمثّل مبادرة تحدّي دبي للّياقة، فرصة مواتية لمجتمعنا بشكل عام، والمجتمع التعليمي على وجه الخصوص، نحو نشر الشغف بممارسة الرياضة، واتباع أنماط الحياة الصحية كأسلوب حياة، يعزز الطاقة الإيجابية والإنتاجية والحافز للعطاء، وجعل دبي أكثر مدن العالم نشاطاً».






