أبدت مريم الأفردي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في اقتصادية دبي، سعادتها بمشاركة الإدارة كراعٍ لمبادرة «تحدي دبي للياقة»، حيث تواصلنا مع الشركاء من القطاع الخاص في مجال اللياقة البدنية والتغذية الصحية والملابس الرياضية لدعم هذه المبادرة وإشراك الموظفين فيها، فإن «العقل السليم في الجسم السليم»، ولا يأتي الجسم السليم من دون ممارسة التمارين الرياضية.
وأضافت مريم: تم طرح برامج داخلية توعوية لتحفيز الموظفين على المشاركة في المبادرة، ونطمح أن يتحول ذلك إلى نمط حياة مستمر وتغيير في السلوكيات الحياتية، حيث إن ممارسة الرياضة واللياقة البدنية تزيد من الثقة بالنفس وتنشط الذهن والتفكير وترفع معدل الذكاء، بالإضافة إلى أنها تساعد على تعليم الانضباط وإبعاد الشباب عن الممارسات الخاطئة.