فقدت دارين بربر التي تسكن في دبي، ساقها بعد إصابتها بمرض السرطان، لكن ذلك لم يمنعها من تغيير حياتها بالكامل. فرغم أنها لم تكن أبداً من مرتادي صالات الألعاب الرياضية حتى منتصف الثلاثينيات من عمرها، أصبحت دارين الآن مدربة لياقة بدنية ونموذجاً يحتذى به للأشخاص ذوي الإعاقة. وتشاركنا هنا رحلتها الرائعة تلك.
كنت في الخامسة عشرة من العمر عندما تم تشخيص إصابتي بالساركوما العظمية، أحد الأنواع الخبيثة من سرطان العظام. عانيت الكثير من الألم جراء العلاج الكيميائي قبل أن يقرر الأطباء ضرورة بتر ساقي في منطقةٍ تقع فوق الركبة. وقررت الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وأعمل على تحسين لياقتي البدنية. واستطعت في السنة الأولى إنقاص وزني بمقدار 25 كلغ. اتبعت نظاماً غذائياً صارماً للغاية مع التمرين اليومي.