تنتظر مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجديد، 5 تحديات مهمة جداً تتطلب منه رسما دقيقا لسياسات فاعلة تفضي إلى معالجات ناجعة، خصوصاً وأن تشكيلته الجديدة لدورة العام 2018، سوف تشهد احتفاظ غالبية الأسماء بعضوية المجلس الجديد، ما يعني توافر الاطلاع الكافي أمام الأعضاء للقيام بما هو أفضل لمصلحة الحركة الرياضية والشبابية في الإمارات.
وضم المجلس المنتهية دورته للتو، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيساً، ومحمد إبراهيم المحمود نائباً للرئيس، وأحمد ناصر الفردان «رئيس اللجنة الرياضية»، وناصر سعيد التلاي وعبدالله سعيد حميد النعيمي «رئيس اللجنة الشبابية»، وسعيد محمد حارب ومحمد علي الكمالي وأحمد سعيد الظنحاني وعمر محمد جاسم المزكي.
4 أعضاء
وبعدما حافظ 4 أعضاء على عضويتهم في المجلس المنتهية دورته، وهم محمد المحمود وأحمد الفردان وناصر التلاي وعبدالله النعيمي، فإن التشكيلة المنتهية للمجلس ضمت 4 أعضاء جدد، هم سعيد حارب الذي حل بديلاً لمطر الطاير، وأحمد الظنحاني الذي حل بديلاً لخلفان عبيد، وعمر مزكي الذي حل محل علي محمد الهرنكي، ومحمد الكمالي الذي شغل عضوية المجلس ممثلاً عن اللجنة الأولمبية باعتباره أميناً عام للجنة.
اعتذار الفردان
وتشير التوقعات إلى أن التشكيلة الجديدة للمجلس سوف تحافظ على غالبية الأعضاء، ما عدا أحمد الفردان الذي اعتذر عن عدم الاستمرار في المجلس الجديد، ما يفسح المجال أمام مرشح بديل عن الإمارة الباسمة، الشارقة.
التحديات الخمسة
وتتمثل التحديات الخمسة التي تنتظر مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجديد، بالمنشآت الرياضية، والتوطين في الاتحادات الرياضية، والكوادر الوطنية، والميزانية العامة، والنظام المالي الموحد، إضافة إلى مهام رياضية وشبابية أخرى.
الشعور بالقلق
وفيما يبدو مجلس إدارة الهيئة العامة المنتهية دورته، مقتنعاً بمستوى ما تم إنجازه في مجال المنشآت الرياضية، فإنه وبكل تأكيد يشعر بقلق كبير من تدني نسبة التوطين الرياضي في الاتحادات الرياضية، التي لا تتعدى حاجز الـ 4% حسب دراسة عملية قامت بإجرائها أمانة الهيئة العامة، ما ينقل ذلك القلق إلى المجلس الجديد، على العكس تماماً من وصول نسبة التوطين في الهيئة العامة إلى أكثر من 92%.
النظام المالي
ونجح المجلس المنتهية دورته، في وضع النظام المالي الموحد على مشارف الاعتماد الرسمي، بعدما نجحت أمانة الهيئة العامة في إتمام الدراسة التي وضعتها كوادرها الوطنية، وعملت عليها منذ أشهر عدة، بما جعل المجلس السابق يعتمد تلك الدراسة ويضعها أمام الجهات العليا المعنية من أجل اعتمادها وتطبيقها خلال الدورة الجديدة للمجلس.
حل جذري
وتشكل ندرة الكوادر الرياضية الوطنية، أحد أهم التحديات التي تنتظر المجلس الجديد للهيئة العامة، لا سيما بعد تحولها إلى معاناة شبه دائمة، تتطلب حلاً جذرياً وإلماماً تاماً بأن استمرار المعاناة يؤثر بصورة كبيرة جداً في منظومة عمل الهيئة العامة نفسها!
رقم واحد
إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة، شدد على أن رفع الميزانية يعتبر الأولوية رقم واحد للمجلس الجديد لإدارة الهيئة العامة، مقدماً الشكر للقيادة الحكيمة على دعمها الدائم للرياضة والرياضيين في الدولة، مثنياً على أداء المجلس المنتهية دورته للتو، متمنياً أن يوفق المجلس الجديد في عمله، ويواصل أداء مهامه لخدمة الحركة الرياضية الشبابية في الإمارات.
معالجة المشكلة
ولفت عبدالملك إلى أن التحديات التي تنتظر المجلس الجديد للهيئة العامة، تتمثل في جانب كبير منها في العمل من أجل رفع الميزانية العامة إلى مستويات تفي بتطوير الرياضة والشباب في الدولة، وإكمال المنشآت الرياضية، وتطوير الكوادر الوطنية ومعالجة مشكلة التوطين في الاتحادات الرياضية، واعتماد النظام المالي الموحد من قبل الجهات العليا، منوهاً إلى أن قيام الهيئة العامة بمهامها يتوقف إلى حد كبير على زيادة الميزانية، داعياً الاتحادات الرياضية كافة إلى حتمية تنويع مصادر دخلها، وتقليص اعتمادها على الدعم الحكومي.
شوط طويل
ونوه عبدالملك إلى أن الهيئة العامة، قطعت شوطاً طويلاً في مجال المنشآت الرياضية، مشيراً إلى مجمع زايد الرياضي في الفجيرة، واستكمال احتياجات مراكز الفتيات في الفجيرة وأم القيوين، والبدء في العام 2018 بالعمل في إنجاز مضمار زايد بالشارقة ومجمع زايد في رأس الخيمة، على أن تكتمل تلك المشاريع الحيوية في غضون سنتين.
رئيس فقط
وأبدى عبدالملك قلقاً كبيراً من ندرة الكوادر الوطنية في القطاع الرياضي، لافتاً إلى أن الهيئة العامة تجد صعوبة كبيرة جداً في القيام بمهامها الكثيرة نتيجة قلة الكوادر الوطنية، منوهاً إلى وجود أقسام ليس فيها غير رئيس القسم، عاداً الأمر معضلة كبرى تعيق تنفيذ الكثير من المهام والواجبات الرياضية، ما دفع إلى الاستعانة بكوادر من خارج الهيئة العامة خصوصاً في مجال الرقابة المالية وغيرها.
2
وأشار إبراهيم عبدالملك، إلى أن الهيئة تسلمت صالتين بدبي، هما صلاح الدين والخلفاء الراشدين من وزارة التربية والتعليم، لاستخدام الأولى لمنتخبات الألعاب الجماعية، والثانية للألعاب الفردية، مقدماً الشكر لمعالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم.

