تتجه الأنظار غداً إلى مدينة ويهاي الصينية، في إقليم شاندونغ التي تحتضن على مدى ثلاثة أيام، منافسات جائزة ويهاي الكبرى للزوارق السريعة «اكس كات»، الجولة الثانية من بطولة العالم 2017 بمشاركة 11 زورقاً، ويتقدم قائمة الزوارق المشاركة حامل لقب البطولة العالمية ومتصدر الترتيب العام، بعد الجولة الأولى بالعلامة الكاملة 70 نقطة، زورق «فيكتوري 3»، بقيادة الثنائي سالم علي العديدي وعيسى آل علي، اللذين يدخلان الجولة الثانية بطموح مواصلة الصدارة، والاقتراب أكثر من معانقة اللقب للمرة السادسة بعد الأعوام 2012 و2013 و2014 و2015 و2016.

ومن المنتظر أن تكون قافلة الفرق والزوارق المشاركة في البطولة العالمية هذا الموسم وعددها 11 زورقاً، قد وصلت إلى المدينة الصينية ويهاي، والتي تنظم للمرة الأولى حدثاً رياضياً بهذا الحجم والمكانة، على مياه البحر المفتوح، في خليجها الواقع على البحر الأصفر الكبير، والذي يتاخم أيضاً الحدود الصينية والكوريتين (سيئول وبيونغ يانغ).

الصدارة هدف

وقال محمد سيف المري المدير الفني لفريق فيكتوري لزوارق اكس كات، إن الفريق ماض لتحقيق هدفه بالمحافظة على الصدارة المستحقة وبالعلامة الكاملة التي وصل إليها من خلال منافسات الجولة الأولى في تشينغتشو، وأضاف ندخل مرحلة جديدة في مدينة ويهاي التي تستضيف منافسات الجولة الثانية من البطولة العالمية.

ويهمنا مواصلة التألق في بطولة العالم للزوارق السريعة وبالتأكيد همنا حصد النقاط في الجولة هذه والجولة المقبلة في مدينة شاميان الصينية والحصول على النقاط الـ 140 المتبقية في الصين قبل الاقتراب من جولة الختام، وقال المري: تحدثنا مع الفريق واتفقنا أن نتائج تشينغتشو لا بد أن تكون محفزة لمزيد من العطاء من أجل الإبداع في الجولتين المتبقيتين في الصين خاصة وأن الجميع رتب أوراقه بعدما تكشفت كل التفاصيل أمام الفرق.

تنافس ساخن

وأضاف المدير الفني لفريق فيكتوري تيم: ندرك تماماً أن مسار ويهاي يختلف عن مسار الجولة الأولى التي جرت في تشينغتشو في بحيرة التنين لتنتقل المنافسات هذه المرة إلى البحر المفتوح في البحر الأصفر الصيني وعلى خليج إقليم شاندونغ مما يفتح الباب على مصراعيه لتنافس ساخن بين جميع الفرق.

وأشار إلى أن الطاقم الفني ومن خلال الخبرات الواسعة التي تميزه والدعم المباشر من مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم برئاسة حريز المر محمد بن حريز وحضور بطلنا العالمي علي سعيد القامة المهيري في الجولة الأولى وجهود المتسابقين أنفسهم سيعمل على تحقيق النجاح باكتشاف مياه البحر الأصفر وما تحتاجه من مراوح تناسب حالة البحر والزورق الأزرق.