اختيرت لمياء طارق مال الله (أيقونة الإمارات) في لعبة الجمباز، رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز الستة أعوام، لتكون أحد سفراء سباق دبي للجري للسيدات المقرر يوم 17 نوفمبر المقبل، وهو الحدث السنوي الذي يتوقع أن يستقطب في نسخته السابعة القادمة، أكثر من 10 آلاف سيدة من مختلف دول العالم.

تعد لمياء أصغر لاعبة جمباز مسجلة في الإمارات، وسبق أن مثلت الدولة في بطولة دبي الدولية الأولى للجمباز الإيقاعي، وهي في عمر الخمس سنوات، ولتكون أصغر مشاركة في البطولة التي تنافست فيها أكثر من 260 طفلة، مثلن 44 نادياً من 21 دولة، ولتبرهن على نجومية رياضية مبكرة حينما حققت الميدالية الذهبية، وهو ما جعلها محط اهتمام الأوساط الرياضية الإماراتية في الفترة الماضية.

عشق الرياضة

وكشفت لمياء في حديث لا يخلو من براءة الأطفال، أنها سعيدة بأن تكون واحدة من سفراء سباق دبي للجري للسيدات، لأنها تعشق الرياضة بكافة أشكالها بصفة عامة، والجمباز الإيقاعي بشكل خاص، وهي الرياضة التي فضلت ممارستها عن باقي الألعاب الأخرى، بتشجيع ومساندة من الأسرة، رغم أن دخولها إلى عالم الجمباز، كان على سبيل التجربة.

وأشارت لمياء، إلى أن ساعات التدريب اليومي لها تتجاوز 4 ساعات، ولكنه غير مؤثر على دراستها في مدرسة الشويفات بدبي، مع حرصها على ألا يطغى جانب على آخر، لتحقق النجاح في الرياضة والتعليم معاً، خاصة وأنها تجد السعادة في ممارسة الجمباز الإيقاعي.

بداية الطريق

أبدت لمياء سعادة كذلك، بما تراه من حب وتشجيع وفخر من زملائها، بما تحققه في الجمباز الإيقاعي، ولكنها أشارت إلى أنها لا تزال في بداية الطريق، وأنها تسعى إلى تحقيق المزيد من النجاح كلاعبة، وتمنت أن يوصلها النجاح إلى تمثيل الدولة من خلال المنتخب الوطني، وأن تفوز للإمارات بميداليات آسيوية وعالمية، وإلى أن الطموح الأكبر، الوصول لتحقيق ميدالية أولمبية.