تختتم بطولة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية لرماية السيدات، اليوم، بمدينة مراكش المغربية، حيث يسدل الستار على الجولة الأخيرة من النسخة الأولى للحدث العالمي، الذي أصبح في مقدم أولويات أجندة الاتحاد الدولي للرماية، ويشهد اليوم الأخير، إقامة منافسات رماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت»، بمشاركة 19 رامية يمثلن 7 دول، حيث تخوض كل رامية ثلاث جولات بإجمالي 75 طبقاً، لتتأهل أفضل ست راميات منهن، يلعبن النهائيات ومحاولة اصطياد الذهب والفضة والبرونز، ومن أبرز المشاركات، الإيطالية المخضرمة ديانا، التي تملك في خزانتها عدة ميداليات ملونة، لعل أبرزها ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو 2016، وتنافسها زميلتها سبادا، ولديها عدة ميداليات، في مقدمها ذهبية نهائي كأس العالم في أزمير، فيما تحمل المغربية ابتسام ماريغي آمال العرب على كاهلها، باعتبارها الرامية العربية الوحيدة المشاركة في هذه المسابقة.
احتفال العتيبة
ومن جانب آخر، أقام الدكتور مانع سعيد العتيبة وزير البترول الأسبق، والقطب الرياضي الكبير، مأدبة غداء بقصره في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، على شرف اللجنة المنظمة العليا للبطولة، واللجنة المنظمة المحلية، واللجنة الفنية وحكام البطولة، وقد تبادل العتيبة، الحديث مع اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اللجنة المنظمة، وهنأه واللجنة المنظمة والحضور بنجاح جولة مراكش، وقال إن قيادتنا الرشيدة منذ إعلان قيام الاتحاد، حرصت على دعم القطاع الرياضي، باعتباره الاستثمار الأمثل لشبابنا وفتياتنا لتمكينهم من المشاركة في عملية التنمية الشاملة، منوهاً بأن «أم الإمارات»، دعمت المرأة طوال مسيرة الاتحاد إيماناً منها بأن عطاء المرأة لا يقل أهمية عن الرجال، وأصبحت تتبوأ مكانة عظيمة في المجلس الوطني، وهناك 7 وزيرات، وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا في دولة الإمارات، وتناول العتيبة والريسي أيضاً قضايا الرياضة الإماراتية بشكل عام، وفي ناديي الجزيرة وبني ياس بشكل خاص.
نجاحات كبيرة
ومن جانبه، قال الريسي، إن البطولة حققت نجاحات كبيرة، وأنه سيسعى مع فريق العمل في الموسم المقبل، لتعظيم هذه النجاحات، بما يحقق الأهداف والطموحات التي ترفع اسم وعلم دولتنا عالياً، وفي الوقت نفسه ترتقي بمستويات الراميات في كافة البلدان عامة، والراميات العرب خاصة، وتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لمكرمتها الغالية ورعايتها الكريمة ودعمها للبطولة الأضخم والأغلى في العالم، على صعيد رماية السيدات، كما شكر العتيبة، على الحفاوة البالغة التي حظيت بها اللجنة المنظمة منذ وصولها إلى المغرب.
بطلة
أعربت الكازاخستانية مارينا، عن سعاتها بإحراز ذهبية «التراب» والجائزة المالية، وقالت إن حبي للإمارات لا حدود له، لأن بداياتي كانت من هناك، من نادي ند الشبا في دبي، فقد كان منتخبنا يعسكر هناك، واستفدنا كثيراً، وهذا كان وراء تطور مستواي الفني، ووجهت الشكر إلى «أم الإمارات» على هذه المكرمة الغالية.

