أطلق الاتحاد الدولي للسيارات، حملة لإيقاف جميع الفعاليات غير المصرح بها، من قبل الأندية الرياضية الممثلة للاتحاد في بلدانها، وذلك بسبب المخاوف والحوادث الناجمة من الفعاليات غير المسجلة، جاء ذلك خلال لقاء رئيس الاتحاد الدولي، جون تودت، مع رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، محمد بن سليّم، في مؤتمر التنقّل للاتحاد الدولي للسيارات، الذي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، وتم التأمين على أن الاتحاد الدولي للسيارات، هو المظلة الدولية لتأمين وسلامة من يمارسون رياضة المحركات، ومن مهامه، ضرورة تعزيز مسابقات رياضة السيارات، كمسابقات آمنة ومستدامة، وذلك عن طريق هيئاته الوطنية.
دعم الهيئات
ويشرف على حملة الحد من فعاليات السباقات غير المصرح بها، رئيس الاتحاد الدولي شخصياً، وبدعم كامل من الهيئات المحلية، منها نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الذي يقوم باعتباره الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات في الدولة، بوضع المعايير المناسبة، تحت إشراف رئيس النادي، محمد بن سليّم، خاصة أن الإحصاءات الواردة في قاعدة بيانات الحوادث العالمية للاتحاد الدولي للسيارات، التي تم جمعها بمساعدة نادي الإمارات للسيارات والسياحة، تقدّم صورة مهمة عن الوفيات في جميع أنحاء العالم، ففي عام 2016، شهد كثيراً من حوادث السيارات المميتة، وقعت في الفعاليات غير المصرّح بها من قبل الهيئات الرياضية الوطنية.
مراقبة
تم التأكيد على أن إدارة ومراقبة رياضة السيارات، يسهم في تراجع المخاطر بشكل كبير، ويكون الجميع، بداية من السائقين حتى المتفرّجين، في بيئة أكثر أمناً وسلامة، واعتماد أعلى معايير السلامة في جميع الفعاليات.
