أكد عنتر مرزوق، نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي- دبي، أن العدد المحدود لمواطني الإمارات، يجب أن يكون دافعاً للاستفادة من أبناء المواطنات، في ظل ندرة المواهب الرياضية والكروية على مستوى العالم. وقال : «عدد سكان البرازيل تجاوز 210 ملايين نسمة، ومع هذا لم تنجب لنا في السنوات الأخيرة، سوى موهبة نيمار فقط، ونحن هنا في الإمارات أقل كثيراً في عدد المواطنين، وبالتالي نحتاج إلى كل ما يمكن أن يساعدنا على اكتشاف مواهب جديدة على أرض الدولة».

تشريع

وأضاف مرزوق: «أبناء المواطنات، يحصلون على حقوقهم كاملة في الدراسة والعمل، ويعاملون كمواطنين، ولكنهم في الرياضة، يعاملون معاملة الأجنبي، ولا أعرف سبب التشريع في إنهاء مسيرتهم الرياضية عند سن 18 سنة أو مرحلة الشباب، ويجب أن نستفيد من تلك الفئة في المجتمع، بما يخدم الأندية والمنتخبات الوطنية، خاصة وأن الكثير من الاتحادات الرياضية الدولية، لا تطلب من الاتحادات الوطنية، سوى جوازات سفر اللاعبين وبطاقات الهوية للتسجيل».

مرحلة

أشار مرزوق، إلى أن هناك نسبة كبيرة من لاعبي المراحل السنية من أبناء المواطنات في مختلف المراحل السنية، وإلى أن هؤلاء يبدأون ممارسة الرياضة من سن 6 سنوات، ولكن الأندية لا تعتمد عليهم كثيراً، لأنهم في المرحلة المهمة، وهي الوصول للفريق الأول، سوف يتوقفون عن اللعب.

وطالب نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي- دبي في الختام، المهندس مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة، بالاستفادة من عضويته للمجلس الوطني، بتقديم مقترح للاستفادة الرياضية من أبناء المواطنات على صعيد فرق الرجال في الأندية والمنتخبات.