أكد يوسف ميرزا، دراج منتخبنا الوطني، أن الميدالية البرونزية التي حققها ضمن منافسات الدورة الآسيوية الخامسة للصالات المغلقة والرياضات الدفاعية، جاءت بعد تعاون الفريق بالكامل والطاقم الفني بالرغم من أنها فردية ولكنها في الوقت ذاته كانت خير دليل على تعاون وحرص الجميع على تحقيق الإنجاز وتسجيل إنجاز باسم الدولة.

جاء ذلك عقب تتويج اللاعب ببرونزية سباق الأومنيوم برصيد 131 نقطة ليرفع رصيد الدولة من الميداليات إلى 17 ميدالية ملونة في الدورة الآسيوية للصالات التي تستضيفها حالياً العاصمة التركمانية عشق آباد، ويمثلنا فيها 68 لاعباً ولاعبة ضمن بعثة اللجنة الأولمبية الوطنية.

حدث بارز

وعبر ميرزا عن سعادته الكبيرة بأول ميدالية آسيوية في ألعاب الصالات المغلقة وقال: سعيد جداً بما حققته في هذا الحدث البارز، الذي كنا نخطط للتتويج فيه منذ سنوات طويلة، وقد مر السباق بمحطات صعبة وشهد مستويات قوية من قبل الدراجين الآسيويين المشاركين، وقد نجحنا في فرض طريقة أداء معينة أنا وزميلي أحمد المنصوري خلال المسابقة.

ومن تابع السباق ويهتم برياضة الدراجات سيستشعر الجوانب الفنية والتكتيكية التي تم تطبيقها أكثر من مرة وفقاً لتوجيهات الجهاز الفني ورؤيتنا للمتغيرات المستمرة التي طرأت على الحدث، ولولا السقوط الذي حدث أمامي في الوقت الأخير من عمر المنافسة، كنت سأتوج بفضية المركز الثاني، ولكن الحمد لله فخورين بما تم إنجازه، ولا يسعني إلا أن أهدي الميدالية لقيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات والقطاع الرياضي بأكمله.

تغيير مفاجئ

وأضاف ميرزا أن سباق الأومنيوم يشارك فيه دراج واحد حسب القواعد المعروفة، ولكنهم قد تفاجأوا بإشراك لاعبيَن من كل منتخب في السباق قبل سفر الفريق بيومين، وقال: استلمنا رسالة من اللجنة المنظمة للدورة تفيد بتغيير نظام السباق، حيث يشارك دراجان اثنان من كل دولة، ومع ذلك قام الجهاز الفني بإعداد أحمد المنصوري في فترة قليلة.

وقد ساعدني كثيراً لتحقيق هذا الإنجاز والوقوف على منصات التتويج، حيث كان هناك تعاون واضح بين كل ثنائي وتفاهم لخدمة المنتخب والاقتراب من خط النهاية في وضع الأفضلية وتحقيق زمن قياسي، مما كان له بالغ الأثر في ختام السباق بتلك الصورة، واعتبر هذه الميدالية تعويضاً عن المطاردة الفرقية، حيث كنا على وشك حصد المركز الثالث أيضاً، ولكن الأخطاء التحكيمية حرمتنا من إنجاز آخر يسجل باسم الإمارات.

دعم اللجنة الأولمبية

توجه ميرزا بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على دعم كل الرياضيين الذين يمثلون الوطن في كل المحافل والاستحقاقات، وقال: قمنا بعقد معسكر خارجي في إيطاليا من أجل الإعداد لهذا المحفل الكبير، وكذلك معسكر داخلي مما أسهم بصورة واضحة في زيادة درجة الاستعداد ورفع كفاءتنا الفنية والبدنية، ولابد أن أتقدم بالشكر للجنة الأولمبية على دعمها ومتابعتها لكل الأمور سواء لرياضة الدراجات أو بقية الألعاب.