جدد البطل المغربي الأولمبي السابق، سعيد عويطة، المدير الفني لاتحاد ألعاب القوى الإماراتي، وعده بتحقيق ميدالية إماراتية أولمبية في دورة الألعاب المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو 2020، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاتحاد أمس، بمسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بحضور المستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد، وصالح محمد حسن الأمين العام لاتحاد القوى.

وحضر المؤتمر لاعبا المنتخب معيوف حسن وسعود الزعابي، بعدما حقق معيوف المركز الخامس في سباق 800 متر ضمن دورة الألعاب الآسيوية للصالات، بزمن إماراتي جديد قدره 1:51:12 دقيقة، وحقق الزعابي المركز السابع بزمن 3:59:28 دقائق في سباق 1500 متر.

تحسن

أشارعويطة في بداية المؤتمر، إلى تحسن واضح طرأ على زمني العداءين معيوف والزعابي، موضحاً أن زمن 800 متر جري قبل المعسكرات الخارجية في الفترة الماضية كان 1:59 دقيقة، ووصل قبل عشق أباد إلى 1:50 دقيقة في السباقات المفتوحة التي تجرى خارج الصالات، وهي دائماً ما يكون زمنها أقل من داخل الصالات، وقال: «حطمت خلال مسيرتي 7 أرقام عالمية، ولكن يبقى الأهم بالنسبة لي الميداليات هي الأهم، لأننا نعد اللاعبين لتحقيق الميداليات، وليس تحطيم الأرقام».

كشف عويطة، أن الهدف في المرحلة المقبلة، الوصول على سبيل المثال بزمن 1:44 دقيقة في سباق 800 متر جري، وأوضح: «خلال العام الأول من المعسكرات الخارجية للعداءين معيوف والزعابي، تم التركيز على تطوير البنية الجسدية، ليكونا جاهزين للتدريب الاحترافي العام المقبل، بهدف تحقيق ميدالية آسيوية في دورة الألعاب الآسيوية المزمع إقامتها في جاكرتا خلال أغسطس 2018، مع أنني أعتبرها بروفة مهمة، مثلها مثل بطولة العالم داخل الصالات المقررة العام المقبل في إنجلترا».

المشروع

أما بالنسبة لسن معيوف والزعابي اللذين تجاوزا 26 عاماً، وكونه ليس مناسباً لمشروع البطل الأولمبي، قال عويطة: البطل الأولمبي ربما يكون طفلاً، ونعده للدورة المقررة في 2024 أو 2028، أو لاعبين مثل معيوف والزعابي، واللذان سيكون عمرهما تقريباً 29 سنة في طوكيو، ولكننا هنا نعتبرهم «محاربين» أو «كوماندوز»، ومطلوب تحضيرهم السريع لتحقيق ميدالية في دورة أولمبية قريبة، وهناك لاعبون كبار حققوا ميداليات في أعمار كبيرة، مثل العداء محمد فرح وكان عمره 35 سنة.

أكمل عويطة: «أنا أعد بميدالية أولمبية إذا تم تنفيذ المعسكرات والمشاركات الخارجية المطلوبة، وسبق أن دربت لاعبين حققوا ميداليات أولمبية، واخترنا سباقي 800 و1500 متر جري، بناءً على دراسة مسبقة، حول أفضل السباقات التي يمكن أن ننافس فيها، وقمنا بتغيير تخصص معيوف من 400 إلى 800 متر، لأنه يملك السرعة، والزعابي لديه التحمل فاخترنا له سباق 1500 جري، ولكنه لا يملك السرعة وهو ما سنعمل عليه العام المقبل».

راحة

زاد عويطة: «سيحصل معيوف والزعابي، على راحة لمدة أسبوعين، ويعودان للتدريب أول أكتوبر المقبل، ويستمر المعسكر حتى 30 مايو القادم، وبعدها سيتم التركيز على المشاركات الخارجية، وخلال تلك الفترة سيتم التركيز على زيادة السرعات التدريجي، ولكن للتوضيح سباقي 800 و1500 متر جري، هما من السباقات التي لا يمكن أن تحدد بطلا عالميا قادرا على الفوز بميدالية أولمبية مقبلة، وأن أي دولة عربية، تركز على عداء أو عداءين فقط في التجهيز للأولمبياد».

وقال المستشار أحمد الكمالي: «اتحاد ألعاب القوى، ليس نائماً، وهناك لاعبون آخرون يجري تحضيرهم ضمن مشروع البطل الأولمبي مثل زايد الشامسي لاعب العين، والذي تم إجراء الترتيبات اللازمة له مع ناديه، ومجلس أبوظبي الرياضي، وبالنسبة لمطالبتنا الدائمة بدعم الميزانيات، فدائماً ما يسأل الابن أباه عن الفلوس، والهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، هما (أب) الاتحادات الرياضية، ولذا لا ولن نمل في سؤالهما عن الدعم».

وقال ناصر المعمري: مشروع البطل الأولمبي، حلم نتكلم عنه منذ 20 عاماً، ولم نحققه حتى الآن، وإذا حصلنا على بطل أولمبي، فسيكون مكسباً للإمارات، ونحن نلقى تأييدا ودعما من قياداتنا الرشيدة، ولكننا في اتحاد ألعاب القوى، لم نحقق طموحنا حتى الآن، وهنا يجب الإشارة إلى أن الإعداد وحده لا يكفي لصناعة البطل، ولكن يجب أن يكون اللاعب نفسه لديه الإصرار والعزيمة لتحقيق ذلك.