يتنافس 120 لاعباً من 26 دولة أجنية وعربية، على لقب بطولة خور دبي المفتوحة للغولف، التي تعد عاشر بطولات الموسم السابع لجولة الغولف في دول مينا «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، المبادرة الرائدة من هيئة الشيخ مكتوم للغولف، وتنطلق منافسات البطولة اليوم، ولمدة 3 أيام في نادي خور دبي للغولف.

وكشفت اللجنة المنظمة عن الحدث عن تفاصيله في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أول من أمس، بحضور الإيرلندي الشمالي دارين كلارك راعي الجولة، وقائد الفريق الأوروبي في كأس رايدر العريق العام الماضي، وريحان توماس حامل اللقب واللاعب الصاعد المقيم في دبي، وكريستوفر ماي من مؤسسة غولف دبي التي تدير النادي، وروبي ويليامز مدير البطولة.

خبرة

من جانبه، أعلن كلارك صاحب الخبرة الطويلة الذي يمتلك في مسيرته 21 لقباً احترافياً، منها 14 لقباً في الجولة الأوروبية، عن مشاركته كلاعب إلى جانب قائمة زاخرة بالمواهب، منهم 14 لاعباً سبق لهم التتويج بألقاب جولة الغولف في دول مينا، والهندي ريحان توماس المقيم في دبي وحامل اللقب، حينما سجل إنجازاً فريداً، بوصفه لاعباً هاوياً يحصد إحدى ألقاب الجولة.

يمثل الدولة في البطولة أحمد المشرخ، فيما يتنافس بقية اللاعبين من دول: أستراليا، البحرين، كندا، تشيلي، التشيك، إنجلترا، ألمانيا، الهند، إيطاليا، الأردن، كينيا، لبنان، إيرلندا الشمالية، سلطنة عمان، باكستان، السعودية، إسكتلندا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، السويد، سويسرا، تركيا، الولايات المتحدة وويلز.

كما أشاد كلارك، بما قدمته جولة الغولف في دول مينا، وبجهود محمد جمعة بوعميم رئيس الجولة، وقال: البصمة الإماراتية واضحة عبر هذه الجولة، التي تعد المبادرة الأكثر تميزاً في تمهيد درب النجومية للاعبي المنطقة، ونقلهم نحو العالمية عبر الجسور التي تقدمها لهم من خلال نقاط التصنيف الدولي، وبطاقات المشاركة في البطولات الكبرى، وقد تابعنا وجود العديد من الأسماء التي انطلقت من هذه الجولة لتحقق الألقاب في الجولة الأوروبية العريقة.

تميز

وأضاف كلارك: ما يميز الجولة، المشاركة المتنوعة فيها، وقدرتها على كسب الخبرة للمشاركين فيها، وهو ما جعلنا نشهد تتويج 46 لاعباً مختلفاً من 19 دولة بألقابها منذ انطلاقتها عام 2011، كما زاد أعداد الدول المستضيفة للبطولة، وارتفع عدد البطولات، ليتراوح سنوياً بمعدل 15 إلى 16 بطولة، في نقلة كبيرة عبر الجهود التي قام بها فريق العمل، بقيادة محمد جمعة بوعميم.

بدوره، عبر ريحان توماس عن شكره لدبي، التي ولد وعاش فيها، ومنحته الفرصة لممارسة رياضة الغولف، والقدرة على تحقيق حلمه عبر الملاعب التي تزخر بها، والتجهيزات الأحدث عالمياً، فيما أوضح أن رعاية هيئة الشيخ مكتوم له، ومشاركته في جولة غولف مينا، فتحت له أبواب الصعود على لائحة التصنيف العالمي، وبات قادراً على منافسة أقوى لاعبي العالم، عبر التنوع والمستويات التي تضمها البطولات في هذه الجولة.

كما تحدث كريستوفر ماي قائلاً: نتطلع قدماً لاستقبال اللاعبين من مختلف الجنسيات للتنافس على لقب هذه البطولة، التي تندرج في جولة الغولف في دول مينا، وبوجود كلارك المذهل معهم، فإننا نتوقع أن نشهد حدثاً مميزاً من نوعه، وأثق بأن أحداث البطولة ستكون مليئة بالتقلبات والإثارة.

من جهته، بين روبي ويليامز، قائلاً: قمنا بتجهيز الملعب بأعلى مستوى، لضمان مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم، والملعب بأفضل حالة من أجل الأسبوع الكبير.

بطولة

بحسب روزنامة المنافسات، يستكمل النصف الثاني بعد التوقف خلال الصيف، بإقامة بطولة خور دبي المفتوحة، ثم بطولة غولف سيتيزن كلاسيك في نادي إلس للغولف في مدينة دبي الرياضية، من 18 إلى 20 من الشهر نفسه، ثم بطولة غولف سيتيزن أبوظبي المفتوحة في نادي ياس لينكس، بالفترة 25 إلى 27 من شهر سبتمبر الجاري أيضاً.

وتتوجه الجولة للمرة الأولى نحو الأردن، وتحديداً إلى مدينة العقبة، لإقامة بطولة أيلة للغولف في نادي أيلة للغولف، بالفترة من 5 إلى 7 أكتوبر المقبل، ثم تقام بطولة صحارى الكويت في نادي صحارى للغولف في العاصمة الكويتية، بالفترة 16 إلى 18 من الشهر نفسه.

وسيكون ختام الجولة للمرة الأولى في نادي الزوراء للغولف في عجمان، وذلك بين 23 إلى 26 أكتوبر المقبل، وهي البطولة التي سيتم في ختامها تتويج الفائزين بصدارة الترتيب العام، ومنح بطاقات الدعوة للمشاركة في البطولات الدولية الكبرى، من أبرزها بطولة أوميغا دبي ديزرت كلاسيك، أعرق جولات المنطقة في الجولة الأوروبية للغولف.

فكرة

تعد الجولة التي انطلقت بفكرة ومبادرة إماراتية نحو نشر وتطوير رياضة الغولف وتعزيز مستويات اللاعبين العرب تحديداً، الجولة الوحيدة المعتمدة على مستوى المنطقة من قبل الجهات الدولية المانحة لنقاط التصنيف العالمي المؤهل إلى أولمبياد طوكيو 2020.