أشاد محمد الحمادي مدير المنتخبات الوطنية، بمعسكر المنتخب الوطني لكرة اليد، الذي أقيم في مدينة سكوبيه المقدونية، على مدى أسبوعين في النصف الثاني من الشهر الماضي، واعتبره محطة مهمة، في إطار تحضيرات المنتخب للمشاركة في التصفيات الآسيوية، التي تستضيفها كوريا الجنوبية من 20 - 30 يناير المقبل، والمؤهلة إلى بطولة العالم 2019 في ألمانيا والدنمارك.

وأضاف الحمادي أن المعسكر شهد حالة معنوية جيدة لدى جميع اللاعبين، وتميز بالانضباط والجدية، والتعاون وروح الأسرة الواحدة بين الجميع، وتميز بانسجام كبير بين المدير الفني الجزائري صالح بوشكرية وجميع لاعبي المنتخب، الذين نفذوا برنامج المعسكر والذي شمل تدريبات الصباحية ومسائية بشكل يومي، وسعى خلاله المدرب لرفع معدلات اللياقة البدنية إلى أعلى درجاتها، بجانب الارتقاء بالجوانب المهارية والفنية والخططية، وذكر الحمادي أن المنتخب أدى 4 مباريات ودية قوية مع فرق برويتس وميتلوريج مباراتين وروليت من أندية المقدمة في مقدونيا، استفاد منها اللاعبون كثيراً بغض النظر عن النتائج النهائية، وعكست مدى الاستفادة القصوى التي حققها جميع اللاعبين خلال محطات التدريب السابقة وأكملها على أرض الواقع خلال المعسكر الخارجي، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى قبل خوض التصفيات الآسيوية في كوريا الجنوبية، وأشاد الحمادي بالجهود الكبيرة والاهتمام الكبير الذي يوليه اتحاد اللعبة بقيادة محمد عبد الكريم جلفار ونائبه محمد شريف خلال فترات الإعداد السابقة والحالية بالتواصل الدائم مع البعثة في المعسكر الخارجي، وكشف أن لجنة المسابقات قد أفرغت مساحة كافية لمواصلة تدريبات المنتخب بشكل ثابت أسبوعياً بعد عودته من معسكره الخارجي، وخاصة بعد أن تم اعتماد برنامج المسابقات بالنسبة الرجال والذي سينطلق في 22 سبتمبر الجاري، ويتوقف في 17 ديسمبر، لتنطلق منافسات بطولة كأس الإمارات من دون اللاعبين الدوليين، وأفرغت بعدها فترة لإعداد المنتخب.