اكتفى لاعبو ولاعبات منتخب الإمارات للغولف أول من أمس، بتحقيق نتائج متواضعة مع ختام الجولة الثانية من منافسات بطولة آسيا والمحيط الهادئ للشباب للاعبين الهواة، المقامة منذ 30 أغسطس الماضي في هونغ كونغ بنظام الفرق المختلطة، وأسدل الستار عنها مساء أمس، وشهدت مشاركة 28 من نخبة منتخبات القارة الصفراء وأوقيانوسيا.

أفضل النتائج الإماراتية اقتصرت على المركز الـ 30 عبر الثنائي ريما الحلو ومحمد الهاجري، اللذين اكتفيا على مدار الجولتين الأولى والثانية في تحقيق 16 ضربة فوق المعدل، بإنهائهما مسار ملعب نادي هونغ كونغ المكون من 18 حفرة وذي معدل 72 ضربة على مدار الجولتين الأولى والثانية بـ 160 ضربة، بفارق 30 ضربة عن المنتخب الأسترالي المتصدر، صاحب رصيد 14 ضربة تحت المعدل والمكون من الثنائي غريس كيم ومواطنها غيد موغران.

ظروف مناخية

وبالصورة ذاتها حرمت الظروف المناخية الفريق الثاني الممثل للدولة في البطولة، المكون من بطل الخليج للناشئين والسيدات راشد العمادي وتارة المرزوقي، من تحقيق نتيجة أفضل من المركز 38 باحتياجهما إلى 194 ضربة، لإنهاء مسار ملعب نادي غونغ على مدار الجولتين الأولى والثانية.

وتعد المشاركة الإماراتية في البطولة الآسيوية والمحيط الهادئ الثانية على التوالي، وقضى نظام البطولة، بدخول منتخبات الدول المشاركة ضمن منافسات الفردي والفرق، بنظام الفرق المختلطة المكون كل منها من لاعب ولاعب، على أن يتم احتساب الفائزين مع نهاية اليوم الثالث بناءً على مجموع الضربات الأقل تحت المعدل.

4 لاعبين

ومثل المنتخب في البطولة كل من تارة المرزوقي، وزميلتها في منتخب السيدات ريما الحلو، القادمتين من زخم نجاحهن فبراير الماضي في الاحتفاظ بلقبهن الخليجي للعام الثاني على التوالي، بجانب حصد المرزوقي لذهبية فردي السيدات.

وتتويج ريما ببرونزية المسابقة ذاتها، فيما شارك على صعيد اللاعبين كل من راشد العمادي، القادم من ذهبية فردي الناشئين في بطولة البحرين مارس الماضي، بجانب زميله محمد الهاجري المتسلح بخبرته الآسيوية، نظراً لمشاركته في البطولة ذاتها العام الماضي.

إلا أن الظروف المناخية الصعبة التي رافقت البطولة عاندت لاعبي ولاعبات المنتخب، الذي انعكس بدوره على النتائج، خصوصاً أن الفرق المتصدرة سواء المنتخب الأسترالي أو المنتخب الياباني الوصيف، يملكان الأفضلية في مثل هكذا ظروف مناخية، كون العديد من البطولات في بلادهم تلعب في مثل هكذا أحوال جوية.