تختتم اليوم منافسات الرجال والشباب في رماية الأطباق من الحفرة « التراب»، ضمن بطولة العالم المقامة حاليا بالعاصمة الروسية موسكو، وتحظى بمشاركة 651 رامياً ورامية، فيما اختتمت بطولتا السيدات والشابات قي ساعة متأخرة من مساء يوم امس .

وكانت المنافسة قد احتدمت في اليوم الثاني، ومع نهاية الجولة الثالثة واليوم الثاني من البطولة، فقد واصل المنتخب التشيكي تمسكه بالصدارة مواصلاً التألق وبلغ رصيده 217 طبقاً، بفارق طبقين عن المنتخبين الإيطالي والهندي الذي قفز «سحرته « إلى المركز الثاني برصيد 215 طبقاً، وسط منافسة قوية وشرسة بين ثلاثة منتخبات هي كرواتيا والكويت وبريطانيا برصيد 213 طبقاً، ويأتي في المركز السابع منتخب روسيا برصيد 212 طبقاً، ثم منتخب أسبانيا برصيد 211 طبقاً، ثم منتخب تركيا برصيد 210 أطباق.

منافسات الفردي

وعلى صعيد الفردي فقد انفرد بصدارة البطولة حتى الآن الرامي التشيكي جان ليبتاك، وحقق العلامة الكاملة في الجولات الثلاث أي 75 طبقاً من أصل 75 طبقاً، وتلاه في المركز الثاني كل من الألماني انريس لوي والهندي كينان شيناي برصيد 74 طبقاً، وتساوى خمسة رماة برصيد 73 طبقاً وجاء ابرز الرماة العرب في المنطقة الدافئة.

حيث احتلوا المراكز من 21 و22 و24 برصيد 71 طبقاً، وهم المصري أحمد قمر والكويتيان فهيد الديحاني وطلال الرشيدي، ثم مواطنهما عبد الرحمن الفيحان والمصري عبد العزيز محيلبة ورصيدهما أيضا 71 طبقاً .

أما رماتنا فقد حقق حمد بن مجرن الكندي في الجولات الثلاث 65 طبقاً، وحقق ظاهر العرياني 64 طبقاً وحقق وليد العرياني 61 طبقاً، وحقق الصاعد علي الشامسي الذي يشارك ضمن فئة الشباب 64 طبقاً، وبهذه النتائج يكون منتخبنا قد حقق 190 طبقاً فقط.

سقوط اليبوف

وكان اليوم الأول قد شهد في نهاية جولته الثانية، سقوط الرامي الأولمبي الروسي الكسي اليبوف، حينما حقق في الجولة الثانية 22 طبق من اصل 25 طبقاً، بعد أن حقق العلامة الكاملة في الجولة الأولى 25 طبقاً من أصل 25 طبقاً، ليجمع في اليوم الافتتاحي 47 طبقاً، وليبتعد مؤقتاً عن الصدارة.

لكنه استفاق في اليوم الثاني محاولاً العودة للمنافسة من جديد، ليحقق العلامة الكاملة في الجولة الثالثة ويستعد لجولتي اليوم، اللتين لو نجح في أن يحقق فيهما العامة الكاملة يرتفع رصيده إلى 122 طبقاً، وستكون فرصته كبيرة للمزاحمة مع الكبار للتأهل للنهائيات، وليتجدد أمله في المنافسة على الذهب الذي لم يخسره من قبل على هذه الميادين.