أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لكرة السلة، أن اتحاده ملتزم بتنفيذ برامجه في موعدها، رغم الظروف الصعبة التي تواجه بعض الاتحادات العربية، والاعتذارات التي حدثت في الأيام الأخيرة، قبل انطلاق البطولة العربية للسيدات، المزمع إقامتها في القاهرة من 5 إلى 11 أغسطس، موضحاً أن المنتخبات التي أكدت مشاركتها حتى الآن، هي مصر الدولة المضيفة، وتونس والأردن والعراق.

علماً بأن الاتحاد العربي قدم تسهيلات كثيرة للدول الراغبة بالمشاركة، وقام بتغطية نفقات بعض المنتخبات حتى تتمكن من اللحاق بشقيقاتها، مشيداً بالدعم الذي قدمته طيران الإمارات، الناقلة العملاقة، وللعام الثاني على التوالي، والذي ساعد على إقامة البطولة في موعدها، بعد توقف استمر 10 سنوات.

دعم البطولات

وأضاف القرقاوي أن توجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، بضرورة دعم مسابقات الاتحاد العربي، حرصاً منه على تلاحم الشباب العربي والتنافس الشريف بين الأشقاء، لقناعته بأن الرياضة هي أفضل وسيلة لالتقاء شبابنا على الخير والمحبة، هذه التوجهات كان لها أثرها الإيجابي في مسيرة الاتحاد وتنفيذ برامجه في المواعيد المحددة.

وذكر القرقاوي أن أجندة اتحاده خلال عام 2017، تتضمن أيضاً بطولة الأندية العربية للسيدات، التي يستضيفها نادي الهومنتمن اللبناني من 7 إلى 14 أكتوبر القادم، وبطولة الأندية للرجال في المغرب من 23 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر.

حيث يستضيفها نادي سلا الفائز ببطولة دبي الدولية في نسختها الأخيرة، وطالب القرقاوي، المؤسسات والقيادات الرياضية العربية، بالوقوف خلف الاتحادات العربية، حتى تتمكن من تنفيذ برامجها، وخص بالذكر جامعة الدول العربية، ممثلة بإدارة الرياضة، وكذلك الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، لافتاً إلى أن دعم تلك المؤسسات، يساعد على إقامة البطولات العربية، ويقرب المسافات بين الأشقاء.

نشاط محلي

وبعيداً عن نشاط الاتحاد العربي، تناول القرقاوي مستقبل الدوري المحلي، في أعقاب دمج الأهلي والشباب من جهة، والشارقة والشعب من جهة أخرى، وقال إن اتحاد الإمارات يبحث عن حلول مناسبة للمحافظة على بطولة الدوري بشكل خاص، والمسابقات الأخرى بشكل عام، من بينها إشراك الجاليات والمؤسسات في الدوري العام، لزيادة عدد الفرق ورفع درجة المنافسة، خاصة أن الجاليات لديها عناصر مميزة ومتمكنة، وسبق أن شاركت في منتخبات بلادها، لافتاً إلى أن هناك لجنة خاصة تدرس هذا الجانب، على أن ترفع توصياتها لمجلس الإدارة في أقرب فرصة ممكنة.