قررت بعثة منتخبنا الوطني المشاركة في بطولة العالم البارالمبية لألعاب القوى بلندن، إلغاء مراسم استقبال «أصحاب الهمم» بمطار دبي فجر غد حداداً على وفاة عبدالله حيايي لاعب المنتخب في الملعب أثناء التدريب.

وكانت نتائج منتخبنا أول من أمس قد أسفرت عن حصول سارة السناني بطلتنا الأولمبية صاحبة أول ميدالية لفتاة الإمارات في تاريخ مشاركاتها البارالمبية على المركز الرابع في دفع الجلة الفئة أف 33 بينما خرج من التصفيات بدر الحوسني في سباق 5000 متر الفئة تي 54 وعائشة الخالدي في دفع الجلة في الفئة أف 33.

وأكدت سارة السناني والدموع تملأ عينيها أن «مونديال لندن» قوي وكانت تتطلع للوصول إلى منصة التتويج في هذه التظاهرة العالمية، مبينة أنها تسعى للتعويض في البطولات المقبلة.

وقالت: طويت صفحة «بارالمبية» ألعاب القوى من أجل الاستعداد القوي بعد أن كشفت بطولة لندن عن مستويات قوية كان لها المردود القوي على المستوى الفني لأجل خوض تحدي البطولات المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.

اهتمام كبير

وأجمع اللاعبون على أن الاهتمام الكبير الذي ظل يحظى به أصحاب الهمم منحهم الثقة كاملة من أجل ممارسة الألعاب المختلفة مما كان له المردود الإيجابي على مسيرتهم خلال المشاركات المحلية والخارجية، مؤكدين أن هذا الاهتمام قوة دفع كبيرة لهم من أجل مواصلة مسيرة العطاء في المحافل القارية والدولية، كما مثل مساواة أصحاب الهمم مع الأسوياء في عيد الرياضيين السنوي قوة دفع كبيرة للأبطال من أجل حصد النتائج الإيجابية على الصعد كافة.

وقال ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية إن طريق الوصول إلى منصات التتويج في «مونديال لندن» لم يكن مفروشا بالورود في ظل تواجد النخبة والذي أفرز مستويات جيدة أكدت التحضيرات الجيدة للمشاركين مما يتطلب تحضيراً استثنائياً لمنتخبنا من أجل خوض تحدي «بارالمبية» طوكيو 2020.

وأثنى العصيمي على الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية واصفاً إنجاز منتخبنا في «ريو» بالنقلة النوعية مقارنة بما حققه في النسخ الماضية للألعاب البارالمبية، مما يؤكد هذه النقلة التي تشهدها رياضة أصحاب الهمم بالدولة والتي ظلت تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشريحة مما أهل رياضة «أصحاب الهمم» لتتبوأ مكانة مرموقة في الخريطة العالمية والأولمبية بعد نجاح أبطالنا في مقارعة الكبار وخصوصاً أن هذه الرياضة باتت احترافية.

وقال: إن زيادة عدد اللاعبين في المشاركات الخارجية يأتي ضمن خطة الاتحاد من أجل إتاحة الفرصة لبعض الوجوه الشابة حتى يتم صقلها والاستفادة من الخبرات الميدانية لمثل المشاركات العالمية لإعدادها بصورة مثالية من أجل التواجد في النسخة الجديدة للألعاب البارالمبية طوكيو 2020.

وكان ماجد العصيمي قد شارك أول من أمس في تتويج العديد من المسابقات بوصفه رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، فيما حضرت ابتسام السويدي عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وذيبان المهيري مدير البعثة تتويج محمد القايد بفضية 200 متر على الكراسي المتحركة الفئة تي 34.

سعادة

أعرب ذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين مدير البعثة عن سعادته بمحصلة ما حققه منتخبنا في «بارالمبية لندن» في ظل الظروف التي أحاطت بالمنتخب بعد وصوله عاصمة الضباب والتي تمثلت في وفاة عبدالله حيايي في الملعب أثناء التدريب، وأشاد مدير البعثة بالمستوى الذي ظهرت به سارة السناني والتي كانت قاب قوسين أو أدنى من الحصول على برونزية دفع الجلة، مشيرا إلى أن اللاعبة لم تقصر وأدت ما عليها.

وأضاف: القادم أفضل وخصوصا أن 7 ميداليات في «ريو 2016» و4 ميداليات في «مونديال لندن» تعززان المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة «أصحاب الهمم» في ظل الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به على الصعد كافة مما يضاعف من مسؤولية الجميع لمواصلة مسيرة حصد النتائج الإيجابية التي تؤهلها للوصول إلى منصات التتويج ورسم صورة طيبة في المحافل القارية والدولية.