اكد محمد حسن السويدي رئيس شركة الجزيرة للألعاب الرياضية في حديث لـ«البيان الرياضي»، أن الشفافية والصراحة المتبادلة أزالتا الكثير من التوتر وعدم الرضا، الذي كان سائداً خلال الفترة السابقة بين اتحاد كرة اليد وشركة الجزيرة، بعد أن تم طرح كافة الأمور التي أدت لهذه المعضلة التي أثرت سلباً على العلاقة الوطيدة، التي تربطنا في الجزيرة مع كافة الهيئات والاتحادات الرياضية بالدولة ومنها اتحاد اليد.
واستطرد السويدي: حرصنا منذ فترة طويلة على عقد مثل هذا الاجتماع، وانتظرنا الموعد الذي احتضنته القاعة الكبرى بنادي الجزيرة أول من أمس، بحضور وفد اتحاد كرة اليد برئاسة محمد عبد الكريم جلفار، ونائبه محمد شريف ونبيل عاشور ومحمد الطابور ومحمد الحوسني، ومن طرف الجزيرة أنا شخصياً بصفتي رئيس شركة الجزيرة للألعاب الرياضية، والعميد طارق الزعابي نائب رئيس الشركة، وحقق الاجتماع أهدافه والذي أقيم تحت شعار تنقية الأجواء بين طرفيه.
كشف الغمة
وقال السويدي: إننا في النادي قد شاركنا بعض الأندية خلال الفترة الماضية، بطلب عقد جمعية عمومية غير عادية لسحب الثقة من مجلس إدارة الاتحاد، مؤكداً تضافرهم مع الحملة التي طالبت فيها العديد من الأندية ولكننا لم نقدها بتلك الفترة.
واكد سحب طلبهم بعد أن توضحت الأمور، خلال الجلسة التي سادتها الشفافية وكشف ما في الصدور، عكست حسن النوايا والتي تستهدف الصالح العام لما فيه مصلحة اللعبة واللاعبين، وأن تكون المعاملة بين الجميع بشكل متوازن ومتساو وليس لحساب ناد على آخر، ولكنه بنفس الوقت لم يخف الظلم التحكيمي الذي طال عدداً من فرق الجزيرة، إضافة للقائمين على اللعبة وخاصة موضوع عوض هويشل، عضو شركة الجزيرة ومشرف كرة اليد بالنادي، مؤكداً الشفافية في طرح الأفكار وإعلان الظلم والتظلم ولكن بدون تجريح لشخصية معينة أو الاتحاد بشكل عام.
صفحة جديدة
وعن العقوبات قال السويدي: تم الوعد بدراسة مستفيضة خلال الفترة المقبلة، لكافة العقوبات التي فرضت على بعض اللاعبين والقائمين على اللعبة بشكل عام وفتح صفحة جديدة، ونحن أول الداعمين والمساهمين لما فيه المصلحة العامة، وهذا ليس بجديد علينا في النادي، ونحن نمثل إحدى الركائز الأساسية بساحات اللعبة، من خلال كوادرنا الفنية والإدارية وحتى لاعبينا على مستوى النادي والمنتخبات الوطنية.
وفي ختام حديثه وجه السويدي باسمه ونيابة عن القائمين على شركة الجزيرة وأسرة اللعبة بالنادي، الشكر والتقدير لرئيس الاتحاد وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة، على هذه المبادرة والتي وصفها بالجميلة، والتي تعكس حرص القائمين على اللعبة بمد مزيد من جسور التعاون مع الأندية الشركاء الرئيسين، في نجاح مسيرة العمل ضمن الفريق الواحد الذي تجمعه الطموحات وبقواسم مشتركة لمستقبل افضل للعبة وكوادرها.
ترشيد الإنفاق
وحول مستقبل اللعبة وخاصة الفريق الأول بنادي الجزيرة، اكد السويدي أن العمل سيتواصل كما كان سابقاً للعبة بقلعة النادي، ولكنه لم يخف أن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون من القاعدة لبناء فرق للمستقبل.
واستطرد قائلاً: لدينا مجموعة من العناصر الشابة سيتم دفعهم للفريق الأول، رغم أننا فتحنا الباب لعدد من لاعبي الفريق الأول بحرية الانتقال لأي ناد يلبي رغباتهم وطموحاتهم، وخاصة نحن في عصر الاحتراف.
مؤكداً أن العديد من لاعبينا قد تشبعوا من الإنجازات والألقاب التي حصدوها لفخر أبوظبي خلال الفترة الماضية، وعلينا أن نواصل مسيرة النجاح ولكن نحتاج للوقت ومع مزيد من الزمن لتحقيق ذلك ونحن نستهدف البناء السليم من القاعدة.
ووفق رؤيتنا في النادي أن فخر أبوظبي غير من أهدافه في الموسم المقبل، حيث تحول إلى بناء فريق للمستقبل في كرة اليد، من خلال عملية إحلال وتجديد شاملة، على ضوء سياسة ترشيد النفقات التي وردت من الإدارة العليا للنادي في كل شيء، وفي الألعاب الفردية والجماعية بشكل عام.

