يبحث محمد القايد بطلنا الأولمبي مساء اليوم بلندن، عن بصمته الثالثة في بطولة العالم «بارالمبية» ألعاب القوى، من أجل تعزيز حصوله على برونزية 100 متر وفضية 400 متر، خلال مشاركتيه في الأيام الماضية، بعد أن رفع رصيد الإمارات في هذه التظاهرة العالمية إلى ميداليتين.
وأكد القايد أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، قد قصرت معه في تكريمه خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى انه اللاعب الوحيد الذي أحرز 3 فضيات وبرونزية في النسخة الماضية لبطولة العالم 2015. وقال: «الهيئة» لم تقيمني التقييم الصحيح، فقيمة الـ 4 ميداليات العالمية التي أحرزتها في «مونديال 2015» تساوي 63 ألف درهم فقط، من منطلق أن قيمة الميدالية الفضية 17 ألفا، والبرونزية 12 ألفا، بدلا من 150 ألف درهم للفضية و100 ألف للبرونزية.
تقييم
وأضاف: تم تقييم الميدالية الخليجية في العام نفسه أعلى من العالمية، حيث يحصل اللاعب الحائز على الميدالية الخليجية على 25 ألف درهم، مقابل 17 ألف درهم للحائز على الميدالية العالمية فكيف يستقيم ذلك؟. وتابع: أتمنى من «الهيئة» أن تقدر وتثمن البطل الذي يصل إلى منصات التتويج في بطولة العالم وخصوصا أن بطولة العالم ليست هي كأس العالم لأن الأخيرة هي نفسها الجائزة الكبرى. وأشار القايد إلى أنه ظل يضحي من أجل الوطن، والسعي لرفع علم الدولة عاليا خفاقا في الجميع المحافل القارية والدولية، مشيرا إلى انه لم يجلس مع أسرته خلال 7 أشهر سوى 25 يوما فقط، وخصوصا انه صعب على أي لاعب متزوج الغياب عن أسرته بالشهور، ولكن هذا يهون من أجل الوطن ورفع علمه عاليا خفاقا.
مساندة
وأضاف القايد: يجب تقديم الشكر إلى أسرتي التي ساندتني ووقفت معي، من أجل الوصول إلى منصات التتويج، مما كان له المرود الإيجابي على مسيرتي خلال المرحلة الماضية بحصد الألقاب المطلوبة. وردا على سؤال حول تحضيراته بعد حصوله على ذهبية «ريو»، أكد أن مجلس الشارقة الرياضي قام برعايته وتكفل بجميع المعسكرات الخارجية والتحضيرية، الخاصة بالبطولات المختلفة مع نادي الثقة للمعاقين، مما انعكس إيجابا على النتائج التي حصل عليها خلال مشاركاته التي تلت «الأولمبياد»، بتحطيمه الرقم العالمي في سويسرا وحصوله على برونزية وفضية «مونديال لندن».
إعداد
وأشار القايد إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الإعداد المثالي للاعبين الأولمبيين، وتوفير الظروف المناسبة من أجل تكرار مشهد النجاحات التي حققوها خلال المرحلة الماضية، بإقامة المعسكرات الخارجية استعدادا لخوض تحدي «بارالمبية طوكيو»، حتى لا يكون الاستعداد من أجل المناسبات فقط، وأتمنى حوافز من الاتحاد للاعبين الأولمبيين. وعن احتراف الألعاب الأخرى أكد أنه يجب احتراف اللاعب الذي يضحي والقادر على رفع علم الدولة عاليا خفاقا في المحافل العالية، ووضع معايير وآلية من أجل اختيار اللاعبين من أجل الوصول إلى الأبطال الأولمبيين.
وأشار إلى تلقيه اتصالات من عبد العزيز النومان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، والدكتور طارق بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين، وأحمد المظلوم مدير النادي بعد إنجازي لندن، مما يعد شحنة معنوية كبيرة له لتحقيق ما يصبو إليه الجميع. وكان محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس البعثة وذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين قد شهدا مساء أمس الأول تتويج محمد القايد بفضية 400 متر.
800
وصف القايد سباق 800 متر اليوم بأنه بكل المقاييس أصعب من 400 متر، ويختلف التكتيك فيه مشيرا إلى أن سباق 800 متر يعتمد على تكتيكات الأمتار الأخيرة.
