تغادر صباح اليوم بعثة منتخبنا الوطني لأصحاب الهمم متوجهة إلى لندن للمشاركة في النسخة الجديدة لكأس العالم لـ«بارالمبية» ألعاب القوى التي تستمر فعالياتها حتى 24 من يوليو الجاري بوجود نخبة من أبطال العالم في «أم الألعاب».

وأكمل منتخبنا كافة استعداداته النفسية والبدنية لخوض التحدي الجديد، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية لدورة الألعاب البارالمبية التي أقيمت ب «ريو»، حيث يسعى أبطال «أم الألعاب» إلى ترك بصمة في المونديال.

وعملت الأجهزة الفنية بالأندية التي يتبع لها اللاعبون المختارون، على تكثيف الإعداد خلال الأيام الماضية، حتى تكون معادلاتهم موزونة لتحقيق نجاح جديد لرياضة أصحاب الهمم بالدولة، والتي تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة، مما كان له المرود الإيجابي على مشاركة منتخباتنا الوطنية المختلفة على الصعد كافة.

بعثة المنتخب

ويترأس البعثة محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية، رئيس اتحاد أصحاب الهمم، والتي تضم ذيبان المهيري أمين عام الاتحاد إدارياً عاماً، والأجهزة الفنية المكونة من عبد الحكيم حيرش، رضا سوداني، فاطمة زهور، بوعلام بوزار، عبيد سيف الغربي، أيمن محمد علي و16 لاعباً هم محمد القايد، زياد غازي الحارثي، سارة محمد السناني، سارة محمد القبيسي.

محمد سعيد الكعبي، نورة خليفة الكتبي، عباد علي عباد، فهد محمد علي، سهام الرشيدي، عادل البلوشي، بدر عباس، أحمد عبد الله الحوسني، عبد الله حسن حيايي، عائشة الخالدي، مريم المطروشي، عبد الله محمد المسباحي. كما تضم البعثة مرافقي اللاعبين واللاعبات وراندي لوبينيو، هيدي بيريز للعلاج الطبيعي، توان سحر «فني كراسي»، والوفد الإعلامي.

تمثيل مشرف

من ناحيته حث محمد محمد فاضل الهاملي رئيس البعثة قبل سفره إلى لندن، اللاعبين على التمثيل المشرف ومضاعفة الجهد في هذه التظاهرة العالمية، خصوصا أن أبطالنا عودونا على رسم صورة طيبة عن رياضتهم بالدولة التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام في ظل الاستراتيجية الموضوعة.

وقال: أبطالنا دائما على قدر التحدي من أجل تحقيق طموحاتهم، لينجح منتخبنا في قطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة، بحصوله على إنجاز غير مسبوق لرياضة ذوي الإعاقة بالدولة في «ريو»، بعد النقلة الكبيرة التي حدثت في النتائج، بارتفاع عدد الميداليات من 3 في لندن2012، إلى 7 في ريو 2016.

تعزيز المكتسبات

وتابع أن إنجازات «ريو 2016» عززت المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة أصحاب الهمم في ظل الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به على الصعد كافة مما يضاعف من مسؤولية الجميع لمواصلة مسيرة حصد النتائج الإيجابية التي تؤهلها للوصول إلى منصات التتويج ورسم صورة طيبة في المحافل القارية والدولية وخصوصاً أن أبرز تحديات المرحلة المقبلة تتمثل في البطولات العالمية والألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص التي تستضيفها أبوظبي عام 2019 والنسخة الجديدة ل «بارالمبية طوكيو 2020».

واختتم رئيس اتحاد المعاقين حديثه بقوله:نسعى جميعاً من أجل المحافظة على الإنجازات التي تحققت في المرحلة الماضية وعدم التفريط في هذه المكتسبات لتحقيق نجاحات جديدة خلال المشاركات الخارجية المقبلة حتى ينجح كل منتسب لرياضة أصحاب الهمم في تحقيق طموحه المطلوب.

وصول العصيمي

ووصل أمس ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، بعد ترؤسه اجتماع مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الآسيوية الذي استضافته اليابان، والذي سيغادر إلى لندن خلال الأيام المقبلة لحضور فعاليات «المونديال».

من جانبه أكد ذيبان المهيري إداري عام البعثة، أن استعدادات أصحاب الهمم بلغت ذروتها من أجل ترك بصمة جديدة، تعزز الإنجاز الكبير الذي تحقق في «بارالمبية ريو». وأشار إلى أن البطولة تعد بكل المقاييس فرصة ذهبية للاعبين الجدد الذين يشاركون لأول مرة في بطولات عالمية من أجل أن يقوى عودهم باكتساب الاحتكاك مع أبطال عالميين لهم وزنهم في «أم الألعاب».

رمي القرص

تشارك سهام الرشيدي لاعبة منتخبنا الوطني في رمى القرص، بعد أن أكملت استعداداتها لخوض البطولة تحت إشراف التونسية فاطمة الزهور، من أجل تحقيق طموحاتها في هذا الحدث العالمي المهم. ووصفت اللاعبة «مونديال لندن» بالصعب، والذي لا يعترف بالتكهنات المسبقة، مشيرة إلى أن الفئة التي تلعب فيها تعد بكل المقاييس حديدية.

وقالت: أتطلع في نسخة لندن لترك بصمة، بعد نجاحي في كسر الرقمين الآسيوي والشخصي في «بارالمبية ريو»، رغم ظروف التدريبات خلال شهر رمضان لمونديال لندن، وخصوصاً أن أصحاب الهمم على قدر التحدي والمسؤولية دائما.

وأشارت إلى أن الإنجازات التي ظل يحققها أصحاب الهمم خلال المرحلة الماضية، ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، مما انعكس إيجاباً على مسيرتهم في كافة المشاركات الخارجية، مبينة أن مثل هذه النجاحات تضاعف من مسؤولية الجميع خلال المشاركات المقبلة، من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً، وخاصة أن نجاحات صاحبات الهمم تتحدث عن نفسها.

تحد جديد

وتخوض سارة السناني ونورة الكتبي تحدياً جديداً للاعبتين، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققتاه في «بارالمبية ريو»، حينما فازت سارة ببرونزية دفع الجلة في فئة «أف 33»، محققة إنجازاً تاريخياً لفتاة الإمارات كأول إنجاز في الألعاب البارالمبية خلال مشاركتها في هذا الحدث الأولمبي المهم.