بدأ فريق الإمارات للدراجات مؤخراً حملته في جولة فرنسا بسباق فردي ضد الساعة بمسافة 14 كم، خلال شوارع مدينة دوسلدورف المبتلة، وستشهد المرحلة الثانية أول عبور للحدود في الجولة، حيث سيقطع الدراجون مسافة 203.5 كم انطلاقاً من مدينة دوسلدورف الألمانية ليصلوا في نهاية المرحلة إلى مدينة ليج البلجيكية.
سباق أسطوري
من جانبه، أكد يوسف ميرزا، أول دراج إماراتي ينضم إلى فريق عضو في الاتحاد الدولي للدراجات، أنه سيخوض وزملاؤه في فريق الإمارات غمار هذا السباق الأسطوري للمرة الأولى، موضحاً أن سباق «لو تور» أول مرة عام 1903، ويعد السباق الأقدم والأكثر عراقة بين سباقات الجولة الكبرى الثلاثة، كما بين ميرزا، أن هذه النسخة ستبقى خالدة في ذاكرته لأنها المرة الأولى التي تزين فيها ألوان علم الإمارات هذا السباق، وقال: إنه لمن دواعي فخرنا أن نرى قميص فريق الإمارات في هذا السباق الفريد والمتميز.
منافسة
وأضاف ميرزا، على الرغم من أن الجائزة النهائية ممثلة بالقميص الأصفر هي جائزة فردية، إلا أن ما لا يعرفه معظم الناس أن هذه الجائزة تأتي تتويجاً للعمل الجماعي. فكل فريق لديه قائد يعتبر أفضل دراج عام ضمن الفريق، ويسعى لتحقيق أفضل النتائج في التصنيف العام من خلال تحقيق أقل وقت ممكن في مجمل السباق، مؤكداً أنه وزملاؤه يعملون طوال فترة السباق على دعمه ومساعدته من خلال حمايته من الريح، فمن الأسهل بكثير قيادة الدراجة عندما يكون الدراج محمياً، ما يساعد المتسابق على حفظ طاقته طيلة المراحل الـ21 للسباق.
أما في فريق الإمارات، فسيتولى لويس مينتجيس مهمة قيادة الفريق في التصنيف العام، وكان قد حل ثامناً في نسخة العام الماضي من جولة فرنسا.
مسار
وبين دراج الإمارات، أن يمر السباق عبر مسار طويل ومليء بالتحديات وتتألف الجولة من 21 مرحلة عبر 23 يوماً، ويغطي مسافة تبلغ 3540 كلم! ويتم تغيير المسار كل عام من أجل اختبار قدرات الدراجين إلى أقصى حد ممكن. كما يتضمن السباق مراحل السرعة التي يحبها بين سويفت، والمراحل الجبلية التي تعبر جبال الألب والبيرينيه، لينتهي السباق في 23 يوليو في شارع الشانزيليزيه الرائع في باريس.
