ناشد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للشباب والرياضة، دعم خطة إعداد منتخبنا الوطني لألعاب القوى، وذلك قبل سفره غداً، رئيساً لبعثة منتخبنا للعموم المشارك في البطولة الآسيوية 21 المقررة في مدينة بهانبسوار الهندية، والتي تستمر حتى 10 يوليو الجاري، ويرافق البعثة ناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد الإماراتي عضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، إضافة إلى الأجهزة الفنية والإدارية والطبية.
يمثل «أبيض القوى» في البطولة، 6 لاعبين في فئة الرجال، ولاعبة في فئة السيدات، ويتنافسون في 11 مسابقة، إذ يشارك سعود الزعابي في سباقات 800 و1500 متر جري و4× 400 متر تتابع، وعمر جمعه السالفة في سباقي 400 متر عدو و4×400 متر تتابع، ومعيوف حسن ومحمد عيسى البلوشي في 400 متر عدو و800 متر جري و4×400 متر تتابع، وخالد خليل رمضان في 3000 متر موانع و5000 متر جري و4× 400 متر تتابع، وعلي موسى البلوشي في 200 متر عدو و4×400 متر تتابع، وعلياء محمد سعيد في سباقي 5 آلاف و10 آلاف متر جري.
عمومية آسيا
يقام على هامش البطولة الآسيوية، اجتماع الجمعية العمومية لألعاب القوى للاتحاد الآسيوي، والمؤتمر العام للعبة بعد غد، الذي يحضره جميع الاتحادات الآسيوية الـ46 الأعضاء، ويمثل الإمارات المستشار أحمد الكمالي، فيما يحضرها ناصر سلطان المعمري، بصفته عضواً في الاتحاد القاري، كما يحضر اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي.
قال المستشار أحمد الكمالي: «تأتي مشاركتنا في البطولة الآسيوية، ضمن خطة مشاركات الاتحاد للعام الحالي، وبهدف الوقوف على نتائج ومستويات اللاعبين العموم، بعد مرحلة من التدريبات في المعسكر الذي استغرق 8 شهور في الفترة من أكتوبر الماضي وحتى الأمس، بالمملكة المغربية تحت إشراف البطل الأولمبي سعيد عويطة».
وأضاف: «لا شك في أن المرحلة الطويلة التي قضاها اللاعبون، كانت فترة إعداد جيدة سوف نقطف ثمارها خلال العام المقبل، مع التأكيد على أن فترة الإعداد، بدأها المدرب بـ 10 لاعبين، واكتفى في النهاية بأربعة منهم فقط، وهم من يستمر بهم حتى دورة طوكيو الأولمبية 2020، ووقف الاتحاد ومجلس إدارته، على جميع تفاصيل التدريبات والتحضيرات والمشاركات المختلفة، وأبدى الجميع سعادة بالغة بالتزام اللاعبين وجهود عويطة خلال هذه المرحلة المهمة، بعدما قدم الكثير من الخبرات الفنية».
الشارع الرياضي
توقع المستشار الكمالي، أن يظهر الفائدة من الإعداد الطويل، على أداء ونتائج لاعبينا خلال مشاركتهم في دورة الألعاب الآسيوية العام المقبل، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج ترضي طموح الشارع الرياضي، وطموح مجلس الإدارة، ومشيراً إلى أن الميزانيات الخاصة بإعداد اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، يجب أن تفي باحتياجات المنتخب الوطني وتحضيراته خلال المرحلة من الآن وحتى 2020.
ووجه نداءه إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، بدعم خطة إعداد المنتخب.
أكد الكمالي، أن الميزانيات ضرورية، وبدونها سوف تتعرقل مسيرة الإعداد لأولمبياد طوكيو، ووجه نداء إلى المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة، بضرورة الوقوف مع اتحاد الإمارات لألعاب القوى خلال المرحلة المقبلة، وطالب الأندية العاملة تحت مظلة الاتحاد، بضرورة تفهم وضع الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
نار هادئة
أشار المستشار الكمالي، إلى أن ألعاب القوى، تعيش حالياً أفضل أيامها، وإلى أن هناك مجموعة كبيرة من الناشئين يتم إعدادهم للمرحلة المقبلة، نافياً وجود خلافات داخل مجلس إدارة الاتحاد، مؤكداً أن كل الموجودين أبناء للوطن، وأن مصلحة الدولة وألعاب القوى، تستدعي من الجميع العمل لرفع راية الوطن عالية، وأن الحكمة والهدوء يجب أن يسودا بين الجميع، للعمل في اتجاه واحد ورأي واحد.

