وليد خالد يتحدى الإعاقة بالرياضة

■ وليد خالد بالقميص الأحمر خلال النهائي أمام العين

وليد خالد شاب مواطن (29 عاما) من أصحاب الهمم، يعاني من إعاقة سمعية لكنه نجح في فرض نفسه وتحدي واقعه بواسطة الرياضة، فهو لاعب كرة قدم وبولينغ وألعاب قوى.

وليد خالد أصم وأبكم لكنه متعدد المواهب، ويعبّر عن نفسه بكرة القدم، فهو نجم منتخبنا الوطني لأصحاب الإعاقة السمعية، لم يعترف وليد بإعاقته وحاول ممارسة حياته الطبيعية ومشاركة أصدقائه الأسوياء اللعب في الحارة.

بدأ وليد الذي يعمل بشركة خاصة، ممارسة كرة القدم عندما كان طفلاً صغيراً بناديي الوصل والنصر ووجد تفاعلاً إيجابياً من زملائه اللاعبين والمدربين، وكان يعتمد في التواصل معهم على حاسة البصر ويحاول تطبيق تعليمات المدرب التي يتلقاها بالإشارة، نجح في تعلم كرة القدم وقوانينها لكنه لم يستطع الاستمرار بسبب صعوبة التواصل مع الحكام، قال إنه كان يشعر أن من الصعب تقبل لاعب يعاني من إعاقة سمعية ضمن الأسوياء في مباراة كرة قدم، وهو الأمر الذي تفهمه برحابة صدر.

انقطاعه عن ممارسة كرة القدم مع الأسوياء لم يقتل بداخله عشقه لهذه اللعبة وطموحه أن يكون لاعباً مميزاً، ولم يستسلم إلى قسوة الحياة عليه وظل يواجه الصعوبات بإصرار وعزيمة، ولم يتخل عن هوايته فالتحق بنادي أصحاب الهمم واستمر في ممارسة كرة القدم ونجح في الانضمام إلى المنتخب الإماراتي وهو أحد نجومه حاليا.

قال وليد، الذي كان يتحدّث إلينا عن طريق مدربه مترجم الإشارة، إن الرياضة غيرت حياته 360 درجة، ومن خلالها نجح في التأقلم مع المجتمع ويشعر بقيمته، ويطمح أن يرد الدين لوطنه عبر الجهود التي يقدمها مع المنتخب الوطني وهو سعيد بما وصل إليه بفضل دعم قيادتنا الرشيدة لأصحاب الهمم.

ظهر وليد في النسخة الحالية للدورة لاعباً في نهائي أصحاب الإعاقة السمعية الذي جمع فريقه دبي مع نادي العين لكنه لعب في الدورات السابقة ضمن منافسات كرة قدم الصالات مع الأسوياء.

يحلم وليد أن يكون يوما دوري كرة قدم لأصحاب الإعاقة السمعية مثل الأسوياء بـ11 لاعب بكل فريق تحت مظلة اتحاد الإمارات لكرة القدم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات