زيارة إلى مستشفى تقود ماخ إلى نجومية «سلة الكراسي»

■ فلوريان ماخ

تلعب الصدفة في بعض الأحيان دوراً في صناعة النجوم، هذا ما حدث مع الألماني فلوريان ماخ الذي قادته زيارة إلى مستشفى حوادث السيارات إلى أن يصبح أحد نجوم كرة السلة على الكراسي المتحركة.

وكشف ماخ أن الصدفة بالفعل لعبت دوراً كبيراً في احترافه اللعبة التي لم يكن يفكر في ممارستها خاصة أنه لا يعاني من أي إعاقة.

وقال «بدأت القصة في يوم من الأيام عندما ذهبت مع والدي الذي يعمل في مستشفى متخصص في علاج المصابين في حوادث السيارات، وحضرت تدريباً لفريق لكرة السلة على الكراسي، دعوني لمشاركتهم ووافقت، في الحقيقة استمتعت كثيراً باللعب معهم، وتكرر الأمر أكثر من مرة ثم شاركت معهم في بعض المباريات، وفي إحداها شاهدني فريق زائر من مدينة ميونخ وطلب مني الانضمام إليه لتكون بداية رحلة احترافي للعبة».

وأضاف «وجدت نفسي في هذه اللعبة التي أحببتها كثيراً، وعلى الرغم من أن الكثيرين نصحوني بممارسة كرة السلة العادية إلا أنني فضلت الاستمرار مع سلة الكراسي، هي لعبة تحتاج للكثير من القوة والمهارة وتصبح ممتعة للغاية عندما تجيدها، لذلك لا أفكر في تركها».

وحول مسيرته الاحترافية يرى ماخ انه حقق نجاحاً لا بأس به، ويعتبر استدعاؤه من قبل مدرب المنتخب الألماني قبل دورة الألعاب البارالمبية في ريودي جانيرو أفضل ما حدث له في العام الماضي، إضافة إلى حصوله مع فريق الفرسان على لقب النسخة السابقة لسلة الكراسي في دورة ند الشبا، لافتاً إلى أنه يخطط لتكرار انجازه في النسخة الحالية مع فريق نقوة بعد أن قاده للتأهل لنصف النهائي. وأبدى ماخ سعادة كبيرة بزيارة دبي للمرة الثانية.

لافتاً إلى أنه لم يتردد في التوجه إلى المطار عندما تلقى اتصالاً من صديقه إبراهيم يدعوه فيه للمشاركة في البطولة، مبيناً أنه يتفاءل بزيارة المدينة التي يملك فيها عدداً كبيراً من الأصدقاء الذين يتواصل معهم باستمرار، وذكر الألماني أنه زار في السنة الماضية معظم معالم دبي الرئيسية واستمتع برحلة سفاري يتمنى تكرارها مرة أخرى، مضيفاً أن دبي تدهشه بالجديد في كل مرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات