أكد أن الدورة حققت مكاسب عدة للاعبين المحليين

ماركوس سوراتو: «صالات ناس» عـــالمية بامتياز

صورة

أكد البرازيلي ماركوس سوراتو مدرب فريق الوصل أن بطولة ند الشبا لكرة قدم الصالات أصبحت دورة عالمية بامتياز، وأنها حققت مكاسب فنية عدة للعبة محلياً و لعبت دوراً مهماً في تطويرها من خلال استقطابها على مدار السنوات الخمس لكبار اللاعبين مثل البرتغالي ريكاردينهو وقبله البرازيلي فالكاو أفضل لاعبين في العالم، وفيرناندينو وروبينهو وغيرهم من نجوم الصالات، مشيراً إلى أن هذه الدورة أصبحت تحظى بشعبية واسعة في عالم كرة قدم الصالات وهناك لاعبون كبار يتمنون اللعب فيها.

وانطلقت بطولة كرة قدم الصالات بدورة ند الشبا الاثنين الماضي بمشاركة 12 فريقاً و47 لاعباً أجنبياً و36 لاعباً مسجلين في اتحاد الإمارات لكرة القدم، والإثارة كانت حاضرة بقوة في الجولتين الأولى والثانية.

وقاد سوراتو فريقه الوصل لتحقيق فوزه الأول في البطولة مساء أول من أمس على حساب هيلثي سبورت 6-2 ليتصدر بذلك مجموعته بالعلامة الكاملة.

وأوضح سوراتو الذي انتقل لتدريب النصر في دوري الصالات يناير الماضي قادماً من الأهلي، إن الدورة أسهمت في الترويج لكرة قدم الصالات في الإمارات، مؤكداً أنه من خلال تجربته في دوري الصالات مع الأهلي سابقاً والنصر حالياً هناك تطور مستمر من عام لآخر لكن بشكل بطيء وهي بحاجة إلى دعم أكثر من اتحاد الإمارات لكرة القدم.

إضافة إلى الحاجة إلى تعديل اللوائح بما يسمح للفرق التعاقد مع لاعبين أجانب، وقال: هناك خطوة للسماح للأندية بالتعاقد مع لاعب أجني واحد، وهذا أمر يدعو للتفاؤل بمستقبل اللعبة لأن اللاعب الأجنبي سيشكل نقلة نوعية في المنافسة وتطوير مستوى اللاعبين المحليين.

نظام

وصرح سوراتو، حامل لقب الدورة مع فريق الجوكر، إن اعتماد نظام «البلاي أوف» الموسم المقبل في دوري الصالات خطوة جيدة أيضاً من شأنها أن ترفع المستوى الفني خاصة إذا ما تم اعتماد رسمياً التعاقد مع اللاعب الأجنبي، مؤكداً أن الدوري الإماراتي قادر على أن يكون الأفضل في العالم ومنافسة أعرق البطولات بشرط تخصيص دعم أكبر للأندية وتكوين فرق مراحل سنية، التي بدونها لا يمكن الحديث عن المستقبل.

وحول ما إذا كان لاعب واحد قادراً على تقديم الإضافة للدوري المحلي، قال: البداية بلاعب واحد أمر جيد لكن اثنين طبعاً يكون أفضل لتقوية المنافسة وجعل الفرق الإماراتية قادرة على المراهنة على الألقاب الخارجية، عندما كنت في الدوري الإسباني بدأوا بلاعب واحد والآن هو أفضل دوري في العالم، التطوير خطوة خطوة وليس من السهل صناعة فرق قوية في سنوات قليلة خاصة أنه لا يوجد دوريات للمراحل السنية.

وأكد سوراتو أن دوري الصالات يضم فرق كبيرة مثل النصر والأهلي والظفرة، معرباً عن سعادته بالانتقال لقيادة النصر بعد تجربة اعتبرها ناجحة مع الأهلي، وقال: تحرص إدارة النصر على توفير كل الظروف الملائمة للفريق، ووضعنا مجموعة من الأهداف التي نسعى لتحقيقها في المواسم المقبلة، نملك فريقاً جيداً وقمنا بتعزيزه ببعض العناصر المميزة وسنبذل كل جهودنا من أجل أن نكون في مستوى الثقة التي منحت لنا.

وكشف سوراتو أنه راض عن العمل الذي قدمه للأهلي خلال المواسم التي قضاها على رأس الفريق ويتطلع أن يحقق نتائج أفضل مع النصر، مشيراً إلى أنه متحفز لهذه التجربة الجديدة التي انطلقت منتصف الموسم الماضي وحقق خلالها الفريق كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وحول أبرز الصعوبات التي توجهها كرة قدم الصالات في الإمارات، أوضح سوراتو أنه يعمل هنا منذ 4 مواسم وبشكل عام اللعبة تتطور ولكنها تحتاج إلى الدعم واستطرد قائلاً: اللاعبون يحتاجون إلى التدريب مرتين يومياً لكن من الصعب فعل ذلك لأنهم غير متفرغين، وليكون لدينا دوري قوي يجب إنشاء دوري للمراحل السنية، في البرازيل مثلاً كرة قدم الصالات موجودة في المدارس وهناك لاعبين كبار بدأوا منها مثل نيلمار ورونالدو ورونالدينهو.

وأضاف: تطوير كرة قدم صالات يحتاج إلى عقلية احترافية، في البرازيل أو روسيا الفرق تتدرب صباحاً وفي المساء تخوض مبارياتها.

تفاصيل

بالعودة إلى مباراة الوصل ضد فريق هيلثي التي حقق فيها سوراتو أول انتصاراته في الدورة، فقد جاءت متكافئة في الشوط الأول، وتمكن طارق أمان، من افتتاح التسجيل للوصل بعد دقيقتين من انطلاقة المباراة من تسديدة بعيدة.

ولم تُفلح المحاولات المستمرة التي قام بها هلثي سبورت، إذ كادت شباكه أن تتلقى هدفاً ثانياً عبر سيف سعيد، إلا أن العارضة تصدت للعبة.

لكن الإسباني باريش ماركوب نجح في استغلال هفوة دفاعية وسجل منها هدف التعادل، في مرمى الوصل(11)، لتنتهي الحصة الأولى بتلك النتيجة.

ودخل الوصل الشوط الثاني باندفاعه هجومية، واستطاع أن يستعيد تقدمه مرة أخرى بنيران صديقه، عن طريق فهد أحمد، الذي سجل بالخطأ في مرماه(4).

وعزز أحمد خليل من تقدم الوصل بإضافة الهدف الثالث من هجمة مرتدة راوغ على أثرها حارس المرمى قبل أن يُودع الكرة في الشباك(9).

وأعاد باريش ماركوب الأمل من جديد لفريق هلثي سبورت عندما تمكن من تقليص الفارق بإضافة الهدف الشخصي الثاني له ولفريقه(16).

بيد الوصل عاقب منافسه بتسجيل ثلاثة أهداف تباعاً عن طريق كلاً أري سانتوس «هدفين»، وسيف سعيد هدفاً لتنتهي النتيجة بفارق أربعة أهداف (6-2).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات