مبارك راشد بطلاً للمرة الثالثة

■ المرزوقي والبناي يتوجان أبطال سباق فئة المواطنين

نجح مبارك راشد (29 عاماً) عداء النادي الأهلي والمنتخب الوطني في التتويج بلقب فئة المواطنين في سباق الجري بند الشبا للمرة الثالثة على التوالي.

وأكد مبارك أنه واجه صعوبة كبيرة خلال السباق بسبب ارتفاع حرارة الطقس والرطوبة، مشيراً إلى أن تعوده على مثل هذه الأجواء ساعده على التحمل وإنهاء مسافة السباق في المركز الأول.

وصرح عداء الأهلي أنه كان على أتم الاستعداد للدفاع عن لقبه وأعدّ خطة الفوز منذ فترة طويلة وخاصة أنه وضع سباق ند الشبا في مقدمة أولوياته، موضحاً أنه يملك زمناً أفضل من الزمن الذي أنهى عليه السباق لكن حرارة الطقس حالت دون تحطيم رقمه السابق وقال: مثل هذه السباقات لا تحتاج إلى تحقيق زمن جيد بل كيف تحصل على أفضل مركز ممكن.

وأوضح مبارك أن استعداداته مستمرة على مدار العام ويقيم معسكرات خارجية كلما سنحت الفرصة له أو وجد دعماً من المنتخب، وهو حريص على المشاركة في أغلب السباقات التي تقام في الدولة مثل ماراثون دبي ورأس الخيمة.

وأكد مبارك أنه بدأ حياته الرياضية لاعب كرة قدم في اتحاد كلباء قبل أن يغير مسيرته الرياضية إلى ألعاب القوى مع النادي الأهلي لأنه يعشق سباقات الجري من الصغر، موضحاً أنه غير نادم على تغيير مجال تخصصه الرياضي بما أنه عداء متألق تمكن من السيطرة على بطولة الإمارات لسنوات، وقال: كنت أطمح لتحقيق مشاركة أولمبية وتشريف الدولة وهو الحلم الذي سعيت منذ سنوات لتحقيقه، ولكن غياب الدعم من أهم العوائق التي واجهتني وجعلت هذا الحلم يتلاشى.

ودعا مبارك إلى الاهتمام بقطاع ألعاب القوى في المدارس والفئات السنية، حيث لا يوجد حالياً جيل قادر على تعويض عدائي النخبة، مؤكداً الاهتمام بهذه الرياضة وقال: شخصياً أشعر وكأني كمن يحرث في البحر، لست متحاملاً على أحد، ولكن هذا ما عشته في ألعاب القوى وبقية زملائي أيضاً يعيشون الظروف نفسها، الجري رياضة مكلفة وتحتاج إلى معسكرات مستمرة وقد اضطررت في وقت سابق إلى تحمل نفقات ما لا يقل عن 10 معسكرات في أثيوبيا والمجر وهولندا والمغرب.

مثمناً الدور الذي تقوم به دورة ند الشبا في التعريف باللعبة من خلال مشاركة المئات من العدائين سنوياً من خارج الدولة، كما تعلب دوراً مهماً في تحفيز المواطنين للمشاركة في سباقات الجري.

وصرح مبارك أن العداء لا يولد عداء بل هو صناعة تنطلق من اكتشاف الموهبة إلى صقلها وهي عملية تحتاج إلى إمكانيات كبيرة ومتابعة من المراحل السنية، وقال: لسنا في أثيوبيا أو كينيا حتى يولد لدينا عداؤون بالفطرة نحتاج إلى البحث عن المواهب وصقلها، لدينا العديد منهم في عدة مناطق في الدولة ولكن هناك تقصيراً في البحث عنهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات