تم الإعلان عن انطلاقة بطولة «تحدي الخليج» للراليات في سبتمبر المقبل، التي تتألف من 5 جولات، تبدأ من سلطنة عمان ثم الإمارات ثم الكويت ثم السعودية، وتختتم في قطر، وتم الإعلان عن كافة الترتيبات وتفاصيل الحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده نهار أمس في المقر الرئيس لنادي الإمارات للسيارات والسياحة في دُبي، بحضور محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات، رئيس اتحاد رياضة السيارات والدراجات النارية.
وعبد الله باخشب نائب رئيس الاتحاد السعودي للسيارات مسوق البطولة، وقال بن سليّم: «يعد «تحدي الخليج»، الخطوة الأولى للاستثمار في مهاراتنا الخليجية الواعدة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية وتطويرها بالشكل الذي يسهم في استدامة هذه الرياضة في دول الخليج.
تحظى دول الخليج اليوم بمكانة متميزة في مجال رياضة السيارات والدراجات النارية، ولديها إمكانات هائلة وبنى تحتية مؤهلة لتنظيم واستقطاب أحداث عالمية، منها الفورمولا 1، بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (FIA)، وبطولة العالم للدراجات النارية (FIM)».
إضافة إقليمية
وأضاف بن سليّم: «سيكون «تحدي الخليج» إضافة إقليمية مهمة، تتيح لنا تطوير المهارات المحلية، بالإضافة إلى استثمار العديد من العوامل، منها وجود المتسابقين المشاركين في هذه البطولات العالمية بالمنطقة في ذات الوقت، بما يسهم في تسهيل مشاركة المتسابقين في «تحدي الخليج» بكلفة أقل.
وكذلك استقطاب المشاركين من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة للمشاركة في الحدث، ومن جانب آخر، يمكن الاستفادة من وجود المعنيين بهذه الرياضة من وسائل إعلام ورعاة وشركات تصنيع وغيرهم في المنطقة، لتطوير العديد من جوانبها».
تحدٍ مفتوح
وعلى خُطى النجاح الذي حققته بطولة الإمارات الصحراوية، التي تدخل موسمها الثالث، وتجذب بانتظام حوالي الـ100 مُشارك، فقد صُمم تحدي الخليج ليكون مفتوحاً أمام فئات مُتعددة للسيارات والدراجات النارية، والدراجات النارية رُباعية الدفع «كوادز».
حيث ستُخصص بُطولة مُنفردة لكل فئة، وسيرأس باخشب اللجنة، إلى جانب مندوب واحد من كل دولة خليجية، ومع أن كل اتحاد سيُشرف على استضافة وإدارة الجولة التي تُقام في بلاده، إلا أن الاتحادات الستة المُؤسسة ستتولى مهام التوقيت.
والتسويق والإدارة الجماعية لكل حدث، إضافة إلى تعيين المسؤولين التقنيين والطبيين المحليين، كما سيختارون بالقرعة في كل عام المكان الذي سيستضيف حفل التتويج، وتسليم الجوائز النهائية للفائزين بالألقاب.
ومن جانبه، عبر باخشب عن إعجابه بهذه الإضافة الجديدة على جدول أحداث رياضة السيارات في المنطقة، حيث تحدث بهذا الصدد قائلاً: «أغتنم هذه الفُرصة لكي أشكر أخي محمد بن سليّم، الذي عمل بجد لتوحيد جُهود جميع الاتحادات، وأن يُبصر هذا الحلم النور».
وتابع: «نحن في لجنة الإشراف، اجتمعنا لبضع مرات، وعملنا على وضع اللمسات النهائية للجدول والأنظمة، بحيث تكون مناسبة لمنطقتنا والسيارات التي ستكون مُطابقة لمُواصفات (فيا)، والأخرى غير المُطابقة لها، من خلال إنشاء فئتين جديدتَين (تي 1 إل وتي 2 إل)».

