أصدر نادي النصر، بيان احتجاج على قرارات اتحاد كرة اليد الأخيرة بإيقاف لاعبين من فريق الرجال ومساعد المدرب، في أعقاب أحداث مباراة فريق النادي مع الشعب في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، جاء فيه: تابع مجلس إدارة شركة النصر للألعاب الرياضية، العقوبات المُجحفة التي أقرها الاتحاد ضد محمد سعيد مبارك، وحسين الصفار لاعبي الفريق الأول، وسعيد محمد المدرب المساعد، وإذ يؤكد مجلس الإدارة رفضه التام لأي خروج عن القيم والروح الرياضية، إلا أن سياسة الكيل بمكيالين التي اتبعها الاتحاد، حين أقر تلك العقوبات، من شأنها أن تضر بمصلحة اللعبة، وتُفقد الأندية الثقة في التعامل مع الاتحاد ولجانه المختلفة، التي من المفترض أن تقف على مسافة واحدة من جميع الأندية.

شريط المباراة

وواصل البيان النصراوي: أظهر شريط المباراة، بما لا يدع مجالاً للشك، أن لاعب الشعب هو من أشعل شرارة الأحداث في الدقيقة 26 من المباراة متعمداً، خاصة أن النصر كان متقدماً ويقترب من الفوز، وتعمد إثارة لاعبينا، وخاصة المحترف الأجنبي فلادان ليوفينا، وتعدى عليه أكثر من مرة أمام أعين الحكام، ثم قام بمهاجمة باقي اللاعبين، حتى بعد أن حصل على البطاقة الحمراء، وقام بتحطيم زجاج الباب المؤدي إلى الصالة المغطاة.

وكما يُعرب مجلس الإدارة عن دهشته من النزول غير المبرر من الأمين العام للاتحاد إلى ملعب المباراة وتدخله في الأحداث، حيث قام بتوجيه حكام اللقاء لسحب بطاقات اللاعبين، ومن المفترض أن يكون طرفاً محايداً لا ينحاز لأي نادٍ ضد الآخر.

إعادة النظر

وبناء عليه، فإن مجلس إدارة شركة النصر للألعاب الرياضية، يُطالب الاتحاد بإعادة النظر في تلك العقوبات، ورفع الظلم عن لاعبيه، والرجوع إلى شريط المباراة، وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الأندية، حتى لا يُضطر مجلس إدارة النادي لاتخاذ إجراءات أخرى.