طالب نبيل فكري المشرف الإداري على فرق المراحل للألعاب الجماعية في نادي الشباب، بضرورة تشكيل فرق «ألف وباء» في جميع الألعاب الجماعية في الأندية المعنية بقرار الدمج، وزجها في المسابقات الرسمية، التي تقيمها اتحادات تلك الألعاب.

وأوضح فكري: الجميع يعرف أن كل الأندية الرياضية في الإمارات أنشئت وأشهرت لتحقيق أهداف اجتماعية أولاً ورياضية ثانياً، ولهذا وبعد قرار الدمج، لا بد من عمل يؤدي إلى عدم التفريط بأبناء الأندية المعنية من خلال تشكيل لجنة فنية مختصة توصي بتشكيل فرق «ألف وباء» في جميع الألعاب الجماعية، لاستيعاب الأعداد الكبيرة من اللاعبين في جميع فرق المراحل العمرية المختلفة، وعدم التفريط بأي لاعب مهما كان مستواه، لما لذلك التفريط من آثار سلبية الكل يدركها، ويعرف مديات خطورتها على المجتمع!

رسم آليات

وأضاف فكري: قد يواجه المعنيون عن وضع حلول وتطبيقات ورسم آليات للدمج بعض الصعوبات في هذا المجال، ولكن هناك أمور لا بد منها، مثل استيعاب جميع اللاعبين، وتطبيق نظام الإعارة إلى الأندية الأخرى للمحافظة على اللاعبين وإبقائهم في «فورمة» اللعب للاستفادة منهم في المواسم القليلة المقبلة في حال تطلب الأمر ذلك لخدمة فرق النادي الوليد.

ولفت فكري إلى أن وجود فرق الألعاب الجماعية مقتصر على الشباب والأهلي، مشدداً على أن ذلك يسهل من مهمة اللجنة الفنية المختصة التي ستقوم باختيار الصفوة من لاعبي الناديين لتمثيل فرق النادي الوليد، داعياً إلى ضرورة اختيار اللاعب الأكثر تميزاً، في مقابل عدم التفريط بأي لاعب لا تختاره اللجنة أو لا توصي باختياره من قبل الكوادر الفنية المعنية بتشكيل فرق النادي الوليد في جميع الألعاب الجماعية، داعياً إلى عدم التفريط أيضاً بالكوادر الفنية والإدارية والطبية في فرق الألعاب الجماعية.

وشدد فكري على أن نظام الإعارة يمثل أحد الحلول التي يتوجب الالتفات إليها لمواجهة الفائض المتوقع من اللاعبين في ناديي الشباب والأهلي، وأعرب نبيل فكري عن قناعته بأن وصول الأمور إلى ما وصلت إليه الآن، هو نتيجة منطقية لمستويات الصرف الخيالي على كرة القدم.

Ⅶدبي-علي شدهان