أكد سالم الكثيري نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة، رئيس لجنة المسابقات، أن تقليص عدد الأندية المشاركة في مسابقات الرجال في الموسم المقبل، بعد قرار دمج نادي الشباب ونادي دبي مع النادي الأهلي، سيكون له الأثر الإيجابي، كما أن الدمج نفسه سوف ينتج عنه فرق أقوى، وبالتالي تزداد قوة المسابقة، وتعم الفائدة على المنتخبات الوطنية.
دعم القرار
أشار الكثيري، إلى أن اتحاد الكرة الطائرة سوف يدعم قرار الدمج، وسوف يتعاون مع ناديي الشباب والأهلي، باعتبار أن دبي ليس لديه نشاط في اللعبة، وذلك حتى يتجاوز الناديان مرحلة الدمج، وكشف عن اجتماع لجنة المسابقات باتحاد الكرة الطائرة برئاسته غداً الأربعاء، لاعتماد اللائحة الفنية ونظام ومواعيد وجدول مسابقات الموسم الجديد، على أساس مشاركة 8 أندية، وهي العين، بني ياس، النصر، الوصل، الجزيرة، حتا، عجمان، والكيان الجديد شباب الأهلي- دبي.
وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة أيضاً، أن المادة 14 من لائحة الاتحاد، تتيح للكيان الجديد، الاحتفاظ بجميع لاعبي الفريق الأول في كل من الشباب والأهلي في الموسم المقبل، ويسمح لهم باختيار 12 لاعباً من أصل 30 لاعباً عند المشاركة في كل مباراة محلية، على أن يتم في الموسم بعد المقبل، الاستغناء عن 15 لاعباً منهم بالانتقال لأندية أخرى إما مقابل صفقات مالية وإما غيرها أو بالاستغناء النهائي.
الموسم المقبل
أشار الكثيري إلى أن تطبيق المادة 14 من اللائحة ينطبق على الموسم الذي يبدأ فيه تطبيق قرار الدمج بين ناديين أو أكثر، وحسب ما يتردد، فإن تطبيق الدمج سيكون من الموسم المقبل 2017-2018، وبالتالي يسمح للكيان الجديد الاحتفاظ بجميع لاعبيه، وبعد نهاية الموسم، سيكون في إمكانه اختيار أفضل اللاعبين، المشاركة بهم في المواسم التالية. أوضح رئيس لجنة المسابقات، أن انتقاء أفضل العناصر للكيان الجديد من دمج الناديين، سوف يخلق نادياً قوياً قادراً على حصاد البطولات، كما أن اللاعبين الذين لم يتم اختيارهم، سوف يثرون ملاعب الكرة الطائرة في أندية أخرى، وربما يسهم هذا في عودة أندية توقفت منذ سنوات عن ممارسة اللعبة إلى المنافسة مرة أخرى.
28 مباراة
وأكد إسماعيل رجب المدرب المساعد للمنتخب الوطني الأول، أن تقليص عدد الأندية المشاركة في الدوري العام إلى 8 أندية فقط، سيكون له أثر سلبي، خاصة في ظل تناقص الأندية الممارسة للطائرة في السنوات الأخيرة، وتقليص عدد البطولات، حتى بات اللاعب يخوض 28 مباراة فقط في الموسم الكامل، بينما في دول مجاورة مثل السعودية وقطر، يخوض اللاعب هناك نحو 40 مباراة في الموسم.
أيد رجب مقترح السماح للشركات الخاصة بالاستفادة من اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم بعد الدمج، في تكوين فرق والمشاركة باسم تلك الشركات في المسابقات المحلية، مع فتح الباب أمام مشاركة أبناء المواطنات والمقيمين في الدولة، وهو ما يوفر الأعداد اللازمة من اللاعبين لإقامة مسابقة قوية، مثلما حدث عندما أقام الاتحاد مسابقة كأس الاتحاد للكرة الطائرة للسيدات، بمشاركة 9 شركات، إلى جانب أندية الدولة، فخلقت بطولة قوية، ومعها تزداد قاعدة الاختيار لعناصر المنتخب الوطني.
قرار حكيم
أكد ناصر حميد مدير الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي الشباب، أن قرار دمج الشباب ودبي مع الأهلي سوف يصب في مصلحة الرياضة في الدولة.
ورأى حميد أن الكرة الطائرة هي اللعبة الأقل استفادة من عملية الدمج، وتوقع أن تكون كرة السلة واليد، هي الأكبر استفادة، لأن الدمج يخلق فريقين في الكيان الجديد، قادرين على سيادة اللعبتين محلياً وخليجياً لسنوات مقبلة، والدليل وصول الأهلي والشباب إلى نهائي البطولة الخليجية الأخيرة للأندية والتي توج الأهلي بلقبها.
وطالب حميد، بأن تستفيد أندية أخرى مثل الرمس أو كلباء، أو الشركات من اللاعبين المتوفرين من الدمج، لزيادة عدد أندية الدوري، بعد أن يتم تعديل اللائحة بما يسمح بمشاركة الشركات بنفس الشروط التي تنطبق على الأندية المشاركة في بطولات اتحاد الطائرة.
إنجاح الكيان الجديد
أعتبر خالد الجسمي مدرب الكرة الطائرة بالنادي الأهلي، أن قرار دمج ناديي الشباب ودبي مع ناديه، يصب في مصلحة الرياضة الإماراتية بصفة عامة، والكرة الطائرة في الدولة بصفة خاصة، وطالب جميع محبي الأندية الثلاثة، التعاون في العمل لإنجاح ورفع أسم ومكانة الكيان الجديد عالياً.
أوضح الجسمي، أن الدمج ستكون له فائدة فنية كبيرة، لأن التركيز سيكون كبيراً على تحقيق النتائج، وأن ثمرة الدمج ستكون سريعة النضج في المواسم المقبلة، إلى جانب أن الدمج يوفر كثيراً في النفقات، أما بالنسبة لتاريخ الأندية الثلاثة وبطولاتها، فهذا أمر ثابت لن يمحى من الذاكرة سواء على الصعيد المحلي أو القاري أو الدولي.
طالب الجسمي، جماهير الأندية الثلاثة، بالنظر إلى إيجابيات القرار، وإلى الفائدة التي سوف تعم على الجميع من ورائه، وأشار إلى أنه لن تكون هناك مشكلة في توزيع اللاعبين الزائدين عن حاجة الكيان الجديد.


