ينتظر اتحاد كرة السلة ظهور الفريق السادس في مسابقاته على مستوى الرجال، حيث قدم نائب رئيس الاتحاد عبد اللطيف الفردان مقترحاً مهماً لنقل اللعبة لفريق البطائح بالشارقة، لا سيما أن هناك عدداً من اللاعبين من فريقي الشعب والشارقة سيكونون خارج القائمة في الموسم الجديد، كما تمنى ظهور فريق من أبوظبي مثل الوحدة المهتم حالياً بفرق المراحل السنية، جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي»، وآمن الفردان بأن قرار الدمج سواء في دبي أو الشارقة صادر من قيادتنا الرشيدة وهي الأدرى بمصلحة الرياضة ومستقبلها في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الجميع أمام تحدٍ حقيقي للاستفادة من هذا القرار والعمل على إيجابياته والبحث عن الحلول المناسبة لفائض عدد اللاعبين مقابل تقلص عدد الفرق.
5
وأوضح أن مسابقات اتحاد السلة على مستوى الرجال كانت تقام بمشاركة 7 فرق، والآن تقلص العدد إلى 5، واتحاد السلة يتمنى في هذا الجانب دخول فريق جديد على الأقل من أجل مواءمة برنامج المسابقات في الموسم المقبل، فعدد 6 فرق مناسب على مستوى بطولات الرجال، وسبق للاتحاد التعامل مع 6 فرق لسنوات عديدة.
التحدي المهم
وقال الفردان إن التحدي المهم سيكون في المراحل السنية بعد الاندماج نظراً للعدد الكبير من اللاعبين الصغار وارتباطهم بأنديتهم بحسب الموقع الجغرافي لسكنهم، وأعلن عن مبادرة من اتحاد السلة بالموافقة على أي طلبات تتقدم بها الأندية التي اندمجت لتخصيص فريقي «أ» و«ب» في جميع المراحل السنية، والمطلوب فقط من نادي الشارقة أو شباب الأهلي – دبي، طلب ذلك من الاتحاد.
وحول إمكانية ظهور فريق جديد في خارطة السلة، قال الفردان إن اتحاد اللعبة يسعده ذلك ولكن الأمر في النهاية بيد الأندية التي قامت بإلغاء اللعبة.
مقترح
ورد الفردان على مقترح دعوة الجمعية العمومية لمناقشة حرية انتقال اللاعبين فوق 28 سنة، فقال إن هذا المقترح نتيجته معروفة سلفاً، حيث سبق لنادي الوحدة أن تقدم به في آخر جمعية عمومية ولم تتم الموافقة عليه وبالتالي يصبح دعوة الجمعية العمومية من جديد غير ذي جدوى فكل الأندية لن توافق على ذلك، ولكن يمكن للأندية التي تسعى لتقوية فرقها، والاستفادة من اللاعبين الذين لن تشملهم قائمة الموسم الجديد في فريقي الشارقة وشباب الأهلي – دبي، فكل فريق ملزم في بداية شهر يوليو المقبل بتقديم قائمة من 15 لاعباً فقط، وكل لاعب لا يرد اسمه في القائمة يصبح حراً من حقه الانتقال للنادي الذي يريده.
واقترح الفردان أيضاً ظهور فريق من نادي البطائح في الشارقة وهو من الأندية القريبة جغرافياً، ولديه الفرصة لتكوين فريق متكامل من لاعبي الشعب والشارقة الذين لن تشملهم قائمة الموسم الجديد.
حميدو: ورشة عمل
طالب المدرب عبد الحميد إبراهيم المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة السلة، بالتعرف إلى إيجابيات قرار الدمج والعمل بجد على تحقيقها على أرض الواقع، موضحاً أن كرة السلة سوف تستفيد من ناحية ظهور فريق قوي يمثله الأهلي والشباب، ولكن بقية عناصر اللعبة تحتاج إلى ورشة عمل أو مؤتمر قبل انطلاقة الموسم كي يتم البحث عن حلول فيما يخص تقلص الفرق في المسابقات وفارق المستويات المحتمل وهذا الفارق لن يكون في صالح فريق شباب الأهلي – دبي لأن المحافظة على المستوى تتطلب منافسة قوية.
وأكد عبد الحميد أنه من أنصار حرية الانتقال للاعبين بعد 28 سنة في الوضع الحالي حتى يحدث توازناً بين الفرق ولكن الأمر بيد الأندية التي تمثل الجمعية العمومية.
كما اقترح عبد الحميد إبراهيم زيادة عدد الأجانب إلى اثنين، فهذه الزيادة من شأنها أن تقلل الفوارق وتقوي المنافسة بين الفرق، فالأهلي والشباب هما الأفضل حالياً في الساحة ودمجهما معاً يضاعف مستواهما.


