في وقت تعاني فيه الألعاب الجماعية من رتابة المنافسة المحلية، ومحدودية المشاركين فيها، جاء القرار الحكيم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله بدمج أندية الشباب ودبي مع الأهلي في كيان واحد يحمل اسم «شباب الأهلي – دبي»، وما تبعه من قرار مماثل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضم نادي الشعب للشارقة، ليكون بمثابة الإنعاش لهذه الألعاب، ونجدتها من حالة الخمول التي تعيشها بعضها، وفتح الأبواب أمام من يريد من الشركات ورجال الأعمال افتتاح أندية خاصة لتلك الألعاب والاستفادة من الفائض العددي في لاعبي الأندية المدمجة.
القرار الحكيم، أثمر عن تفاعل الاتحادات، الباحثة عن حلول جذرية لنشر لعباتها في كافة الأنحاء، من خلال الاعتماد على أندية وجهات جديدة ومنحها الاهتمام والدعم لاستيعاب الكفاءات، واحتواء البراعم والناشئين حفاظاً عليهم من التسرب، بجانب ضمان زيادة عدد الممارسين، مما يسهم في رفع مستوى المنافسة.
«البيان الرياضي» استعرض على مدار الأيام الماضية المردود الاقتصادي والفني للقرار الحكيم، واليوم نستكمل الملف مع بعض المعنيين والمختصين حول إمكانية الاستفادة من الدمج في مختلف الألعاب الجماعية الأخرى المتمثلة في كرة السلة واليد والطائرة.. وجاءت الآراء كما يلي:
