دفع الجلة هي رياضة أولمبية ظهرت للمرة الأولى في المنافسات الرجالية عام 1896، في أول الدورات الأولمبية الحديثة، التي احتضنتها العاصمة اليونانية أثينا، وبالنسبة للسيدات، ظهرت المنافسة في الدورة الأولمبية عام 1948، التي جرت في العاصمة البريطانية لندن.

وتحتاج دفعة الجلة إلى قوة ومرونة عالية، وعند تأديتها، ينثني الرياضي بجسمه موجهاً ظهره إلى اتجاه الرمي، ثم يعود إلى وضع الاعتدال مؤدياً دورة كاملة حول نفسه، ويسترخي في وضع استعداد كامل لإطلاق الطاقة.

والجلة هي كرة من الحديد وزنها كوزن المطرقة 7.257 كغم. ومسابقة دفع الجلة من مسابقات الرمي في ألعاب القوى، وتتم عملية الرمي من أمام الكتف، ومن دائرة قطرها (213) سم، كما يحدد ذلك القانون الدولي، وفي أثناء عملية الرمي نلاحظ سلسلة من المهارات تندمج مع بعضها البعض، تظهر بشكل حركة انسيابية واحدة. ويمر الرياضي أو الرياضية بمجموعة من المرحل قبل أن يصل إلى دفع الجلة، حيث يتم أولاً المسك بالجلة، ثم القيام بعملية الزحف أو الانزلاق، ومع نهاية الانزلاق تبدأ المرحلة الأخيرة من الدفع الجلة، حيث يتم بداية الدوران، ومن بعده الدفع الفعلي، ثم أخيراً الارتداد أو التوازن.

وتقاس مسافة محاولات الدفع بشريط قياس صلب، حيث يقوم حكام أو قضاة المسابقة بقياس كل محاولة، وذلك من أقرب أثر تتركه الكرة الحديدية داخل أرض قطاع الدفع وحتى الحافة الداخلية للوحة الإيقاف، وتسجل المسافة لأقرب 1 سم.