حظي سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، والرامي سيف بن فطيس، صاحبا فضية وبرونزية رماية «الإسكيت» في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، المقامة حالياً بالعاصمة الأذزبيجانية باكو، باستقبال حافل بالورود، عند وصولهما مطار دبي مساء أول من أمس.
وحضر مراسم استقبال البطلين، المهندس داوود الهاجري، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بالإنابة، والمستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، رئيس اتحاد ألعاب القوى، وربيع العوضي نائب رئيس اتحاد الرماية، ومحمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وسالم الحبسي مدير إدارة البرامج الرياضية باللجنة.
علامة فارقة
وقال سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، إن حصوله وسيف بن فطيس على المركزين الثاني والثالث في دورة التضامن الإسلامي، ليس غريباً على لعبة الرماية، التي تعتبر علامة فارقة ومميزة لرياضة الإمارات في المحافل الدولية، وكشف سموه أنه كان قادراً على تحقيق نتيجة أفضل، لولا حالة الطقس التي أثرت في دقة إصابة الهدف.
حيث وصلت سرعة الرياح إلى 60 كم في الساعة. وأضاف: لم يحالفنا الحظ في تحقيق الذهبية، ولكن نحن راضون عن النتائج التي خرجنا بها، نظراً للمنافسة القوية مع أبرز الرماة العرب والدول الإسلامية كافة.
وأوضح سموه أن الأطباق التي تم استخدامها من طرف اللجنة المنظمة، من الصعب تكسيرها بالطلقات، وهو ما شكل صعوبة بالنسبة له ولبقية الرماة. وأشار إلى أن أجندة الرماية حافلة بالبطولات في الفترة المقبلة، ولكنه لم يحدد بعد قائمة مشاركاته.
الهاجري متفائل
ومن جانبه، قال داوود الهاجري: عودتنا الرماية على التألق في المحافل الدولية، ونشكر سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، والرامي سيف بن فطيس، على تألقهما وتحقيقهما ميداليتين فضية وبرونزية.
ونتمنى لهما المزيد من التألق في الاستحقاقات المقبلة، وعبر الهاجري عن تفاؤله بتحقيق رياضيي الإمارات، المزيد من الميداليات في بطولة التضامن الإسلامي، التي تشهد مشاركة 54 دولة، مشيراً إلى أنه تم اختيار الاتحادات القادرة على تحقيق النتائج الإيجابية في البطولات الخارجية، وحتى الآن، تعتبر المشاركة الإماراتية مقبولة.
فخر بالإنجاز
وبدوره، أكد المستشار أحمد الكمالي أن تتويج سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بفضية منافسات رماية «الإسكيت» في ألعاب التضامن الإسلامي، ليس غريباً عن سموه، حيث تعود على التألق في البطولات الكبرى، وقال: نفخر بهذا الإنجاز الجديد لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم،.
وهو حافز إضافي لتحقيق المزيد من التتويجات لرياضة الإمارات، ونحن سعداء بما تحققه الرماية من نتائج جيدة في أغلب المشاركات الخارجية، بفضل الخبرة التي يتمتع بها رماتنا، وأضاف: سمو الشيخ سعيد نموذج للرياضي المتألق، ومثال رائع للشباب الإماراتي، ونتمنى أن يستمر في تشريف رياضة الإمارات.
نتيجة إيجابية
وأما بطلنا سيف بن فطيس، قال إن حصوله على الميدالية البرونزية، يعتبر نتيجة إيجابية، خاصة أنه لم يكن يرغب في المشاركة بسبب حالة الإرهاق التي كان يعاني منها، بعد مشاركته في بطولة العالم الأخيرة، وحصوله على المركز السادس، مشيراً إلى أن أجواء بطولة التضامن الإسلامي كانت رائعة،.
والمنافسة قوية، في ظل مشاركة أبرز الرماة من الدول الإسلامية، وقال إنه سيركن لراحة قصيرة قبل بدء الاستعدادات للبطولة الآسيوية التي تقام في كازاخستان في أغسطس المقبل، ثم بطولة العالم في روسيا.
تهنئة
نقل داوود الهاجري، تحيات وتهاني سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، لتألقه اللافت في ألعاب التضامن الإسلامي بمدينة باكو الأذربيجانية.

