أضاعت علياء سعيد، عداءة فريقنا الوطني لألعاب القوى فرصة رفع حصتنا من الميداليات الملونة في الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي التي تحتضنها حالياً العاصمة الأذربيجانية باكو، وذلك حين تأخرت لأجزاء من الثانية عند قطع خط النهاية بسباق 5000 م سيدات.

فيما فازت بالذهبية السباق العداءة البحرينية والبطلة الأولمبية في ألعاب ريو دي جانيرو، روث جبيت، فيما حصدت العداءة التركية ياسمين خان الفضية، ونالت داريا ماسلوفا من جمهورية قيرغيزستان البرونزية، وتظل الفرصة قائمة لإضافة إنجاز جديد في أم الألعاب في الفئات المتبقية،.

حيث تتبقى سباقات 1500 التي يمثلنا فيها اليوم سعود الزعابي، إلى جانب مشاركتنا في سباقات 10000، و4 × 100م، بالإضافة إلى رمي القرص التي تخوضها اليوم اللاعبة فاطمة الحوسني، التي حلت ثامنة في مسابقة رمي الجلة، كما خرج عمر السالفة من نصف نهائي سباق 200 م.

مشكلة فنية

وحدثت مشكلة كانت بطلتها اللجنة المنظمة، عندما أعلنت فوز عداءتنا علياء سعيد بالمركز الثالث وظهور اسمها وعلم الإمارات على شاشة العرض مع أصحاب المراكز الأولى، إلا أن اللجنة الفنية أخطأت في التقدير النهائي للسباق لتحتكم بعد ذلك إلى الوسائل التقنية وتعلن عن تواجد علياء سعيد في المركز الرابع.

وأكد أحمد الطيب مدير وفد الإمارات بالدورة، أن اللجنة الفنية تتحمل مسؤولية الإعلان عن نتيجة السباق، وعدم التأكد من الأرقام والأزمنة قبل عرضها وتوثيقها على شاشات الملعب الرئيسة، ما جعل الوفد يحتفل بحصول علياء على البرونزية، وقال: لم يعلن عن الخطأ من قبل اللجنة الفنية إلا بعد مرور عشر دقائق، على نهاية السباق.

في الوقت الذي كان يحتفل فيه كافة أعضاء الوفد الإداري والفني والرياضي بإضافة ميدالية جديدة للدولة، والاستعداد لمراسم تتويج اللاعبة، ليتم اكتشاف تغيير النتيجة على الموقع الرسمي للدورة، بعد إعادة الجزء الأخير من السباق واكتشاف تقدم العداءة الأخرى التي كانت بمحاذاة لاعبتنا قبل الوصول إلى خط النهاية.

مستويات مبشرة

وأشار الطيب إلى أن الرياضيين خلال الدورة قد قدموا مستويات مبشرة في جميع الألعاب مع ضرورة استمرارية الإعداد والتدريب ومعالجة الأخطاء الفنية لعدم تكرارها مستقبلاً وأشار: تواجدنا في الدورة ومشاركتنا بـ8 رياضات منوعة جاء في الوقت المناسب الذي ننتظر فيه الكثير من أبنائنا في مسؤولية تمثيل الوطن وإعلاء رايته عالية على منصات التتويج.

وقد اتخذت اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم كل الخطوات اللازمة التي تضمن تحقيق تلك الرؤية من خلال تقديم كافة أوجه الدعم ومتابعة الرياضيين وحضهم على بذل الجهد من أجل الوطن الذي لم يبخل علينا.

محطة قوية

واعتبر مدير وفد الإمارات الدورة الرابعة للتضامن الإسلامي محطة قوية تتضمن العديد من المكاسب سواء في النواحي الفنية أو الإدارية على مستوى اكتساب الخبرات والتعرف على ثقافات الدول وقال: مع كل تمثيل لنا باسم الدولة تتعدد الفوائد ونخوض تجارب جديدة تمنحنا الخبرة المستقبلية في التعامل مع مثل هذه الأحداث.